كل ما يجري من حولك

بلومبرغ: صادرات النفط السعودية تهبط إلى أدنى مستوى منذ 2017

34

وكالة «بلومبرغ» الأمريكية :

– الناقلات السعودية تتحاشى عبور البحر الأحمر

– هجمات اليمن تضرب مسارات تصدير النفط السعودي

– المخاوف الأمنية تدفع عملاء السعودية للعزوف عن موانئ البحر الأحمر

– الرياض تبحث عن مسارات بديلة حول أفريقيا لتصدير نفطها

– صادرات ينبع النفطية تتراجع بأكثرَ من مليونَي برميل يوميًا خلال شهرين

– الهجمات على الناقلات تعيد رسم خريطة صادرات النفط السعودية

– تراجع صادرات السعودية يضغط على أسواق النفط

– صادرات النفط السعودية تهبط إلى أدنى مستوى منذ 2017

متابعات..|

أفادت وكالة «بلومبرغ» الأمريكية بأن صادرات السعودية المرصودة من النفط الخام تراجعت في أغسطس إلى أدنى مستوى لها منذ تسع سنوات على الأقل، مع تصاعد المخاطر التي تواجه ناقلات النفط السعودية في مضيقَي هرمز وباب المندب؛ ما يفاقم الضغوط على إمدادات المملكة ويهدد بإحداث اضطرابات جديدة في أسواق النفط وسلاسل الإمداد العالمية.

وتستند «بلومبرغ» إلى بيانات تتبُّع الناقلات التي جمعتها إلى جانب «فورتيكسا» و«كبلر»، لتقدّر أدنى مستوى في السجلات التي تعود إلى أوائل عام 2017 بحسب تقديرات متداولي النفط المطلعين على صادرات السعودية.

وتبيّن الوكالة أن ناقلاتٍ سعودية تعرضت لهجمات في البحر الأحمر، ما يهدّد المسار الذي اعتمدت عليه المملكة لتجنب مضيق هرمز خلال الحرب، قبل أن تتعرض ناقلتان أخريان تحملان خامًا سعوديًا لمقذوفات في المضيق هذا الأسبوع. وتذكر أن إحدى الناقلتين مملوكة لشركة «البحري»، ذراع الشحن التابعة للمملكة، والتي أعلنت مقتل اثنين من البحارة.

وتتطرق «بلومبرغ» إلى أن استمرار الهجمات بدأ يثيرُ مخاوفَ لدى عملاء السعودية، مع تردُّد بعضِهم في استخدام موانئ المملكة على البحر الأحمر، الأمر الذي دفع الرياض إلى البحث عن مسارات بديلة تدور بالكامل حول أفريقيا، مضيفةً أن هذا الخيار يفرض آلاف الأميال الإضافية على الرحلات البحرية، ويزيد الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية التي تعاني أصلًا من تداعيات أشهر من الصراع في المنطقة.

وتستعرض الوكالة كيف لجأت السعودية إلى ساحلها على البحر الأحمر لتأمين جزء كبير من صادراتها النفطية، بعد اندلاع الحرب في أواخر فبراير وإغلاق إيران فعليًا لمضيق هرمز، الذي يمثل منفذًا رئيسيًا لمحطات النفط السعودية على ساحل الخليج.

وتوضح «بلومبرغ» أن صادراتِ ينبع تراجعت بشكل كبير عقب إعلان اليمنيين فرض حصار على الشحن البحري السعودي، وفي الوقت ذاته، تراجعت الصادرات عبر الخليج أيضًا.

ولا تغفل الوكالة عن أن الأرقام الأخيرة لا تزال أولية وقابلة للمراجعة؛ بسبب احتمال رصد عمليات عبور غير ظاهرة وتحويلات من سفينة إلى أخرى، فيما رفضت «أرامكو» التعليق على البيانات ولم ترد وزارة الطاقة السعودية على طلب للتعليق.

ويربط التقرير هذا التراجع بتطورات ميدانية متسارعة، إذ كانت مؤشرات الشهر الماضي توحي بزيادة عمليات تحميل النفط من محطة رأس تنورة على ساحل الخليج، قبل أن تتصاعد التوترات مجددًا إثر الهجوم الأمريكي على أهداف عسكرية في إيران ورد طهران بإطلاق مقذوفات باتجاه دول خليجية تستضيف قواعد أمريكية.

وتصل «بلومبرغ» إلى أن تراجُعَ الصادرات السعودية لا يمثل انتكاسة للمملكة فحسب، بل ينعكس أيضًا على الأسواق العالمية، خصوصًا مع ارتفاع أسعار النفط الخام في لندن مجددًا فوق 95 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ أواخر يوليو، وسط تصاعد المخاوف من موجة تضخمية جديدة واحتمال اتجاه البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة.

You might also like