كل ما يجري من حولك

صحيفة أمريكية تتحدّث عن «كاسر القِلاع»: يتخطّى دفاعاتنا ويدمّر قواعدنا ويقتل عسكرنا

229

صحيفة «يو إس إيه توداي»:

– «كاسر القلاع» يعيث دمارًا وقتلًا في القواعد الأمريكية

– صاروخ إيراني يربك الدفاعات ويناور حتى اللحظة الأخيرة

– قدرات إيران الصاروخية تتجاوز حسابات واشنطن

– «خيبر شكن» يفضح ثغرات في منظومات الدفاع الأمريكية

– صاروخ يغيّر قواعد الاشتباك بضرب القواعد الأمريكية

– خبراء أمريكيون يعترفون باختراق الدفاعات الصاروخية

متابعات..|

تكشف صحيفة «يو إس إيه توداي» عن فاعلية جيل الصواريخ الإيرانية المتطوّرة وركّزت على ما سمّته «كاسر القلاع»، والذي تجاوز حسابات واشنطن وألحقت أضراراً بالغة بالقواعد العسكرية في المنطقة، بما يفرض تحدياتٍ متزايدةً أمام منظومات الدفاع الجوي الأمريكية ويجعل القواعد العسكرية والبنية التحتية لحلفاء واشنطن في المنطقة أكثر عرضة للاستهداف.

وتستعرض الصحيفة أن «خيبر شكن» يمثل محورًا أساسيًا في التحول الذي طرأ على القدرات الصاروخية الإيرانية، وترى أن الجمع بين القدرة على الحركة والمناورة في المرحلة النهائية يمنح الصاروخ خصائص مختلفة عن الصواريخ الباليستية التقليدية التي تعتمد مسارات أكثر قابلية للتوقع والاعتراض.

وتنقل «يو إس إيه توداي» عن خبراء ومسؤولين عسكريين واستخباراتيين أمريكيين سابقين أن الصواريخ الإيرانية ألحقت أضرارًا كبيرة بالقواعد الأمريكية والبنية التحتية التابعة لحلفاء واشنطن في المنطقة، بما في ذلك الأردن والبحرين والسعودية. وتذكر أن بعض المحللين يعتقدون أن صواريخ «خيبر شكن» استُخدمت في الضربات التي استهدفت قاعدة موفق السلطي الجوية الأمريكية في الأردن في 17 يوليو، والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة عسكريين أمريكيين.

ويستقرئ خبراء الدفاع الذين تحدثت إليهم «يو إس إيه توداي» أهميةَ قدرة «كاسر القلاع» على تغيير مساره خلال المرحلة النهائية من الهبوط، معتبرين أن هذه الخاصية تعقّد حسابات الدفاع الصاروخي الأمريكي وتزيد احتمالات اختراق المنظومات الدفاعية. ويجزم بعضهم بأن نجاح عدد محدود من الصواريخ في تجاوز الدفاعات قد يؤدي إلى تداعيات عسكرية كبيرة على المنشآت المستهدفة.

وتنقل «يو إس إيه توداي» عن الضابط السابق في مشاة البحرية والاستخبارات الأمريكية جوناثان هاكيت أن واشنطن صمَّمت منظوماتِ دفاع جوي متكاملةً استنادًا إلى تصور سابق لطبيعة القدرات الإيرانية، قبل أن تُظهِرَ الأخيرة أن لديها وسائل وأساليب مختلفة في استخدام قوتها الصاروخية.

وتستند الصحيفة إلى تصريحات الجنرال الأمريكي السابق باري مكافري لتبيّن أن القدرة الصاروخية الإيرانية، ولا سيما «خيبر شكن»، باتت عنصرًا رئيسيًّا في تقييم مدى تعرض القواعد الأمريكية للخطر.

ولا يغفل التقريرُ عن أن التهديد لا يقتصر على الصواريخ الباليستية، إذ يربط مكافري وهاكيت بين «خيبر شكن» وغيره من الصواريخ الإيرانية وبين الاستخدام المكثَّف للطائرات المسيّرة، معتبرين أن هذه القدرات مجتمعةً ألحقت أضرارًا بقواعد الجيش والبحرية والقوات الجوية الأمريكية، إلى جانب منشآت عسكرية أصغر منتشرة في أنحاء ما يسمى بالشرق الأوسط.

You might also like