تقارير عسكرية أمريكية تثير الذعر في الخليج..!

متابعات..|

أثارت تقارير عن الحالة التسليحية الأمريكية في المنطقة حالة خوفٍ وهلع في دول الخليج ما دفعها الى مطالبة واشنطن بإيقاف أي تصعيدٍ في الحرب مع إيران خشية أن تُترك وحيدة في مواجهة غير متكافئة.

 

وكشفت شبكة سي ان ان عن مخاوف متزايدة لدى قادة دول الخليج بعد تواتر تقارير مسرّبة عبر أشهر وسائل الإعلام الأمريكية تُحذر كلها الجيش الأمريكي من أن استمرار استنزاف مخزوناته من الصواريخ الاعتراضية والهجومية قد يضعه أمام تحديات قاتلة وخيارات مؤلمة.

 

وتخشى دول الخليج من تخلّي واشنطن عن حلفائها في المنطقة، في الوقت الذي أظهرت فيه إيران قدرة على الصمود وتجديد ترسانتها الصاروخية، بعكس الجيش الأمريكي الذي يستنزف مخزوناته الصاروخية مع عجزٍ عن تعويض الحدّ الأدنى منها وفق تقارير رسمية.

 

ونجحت إيران عبر موجاتٍ من الهجمات المكثفة في استنزاف منظومات الاعتراض الصاروخية الأمريكية سواء في قواعد واشنطن العسكرية في المنطقة أو المملوكة لدول الخليج والتي تعتمد عليها بصورة رئيسية.

 

وأحيت هذه التقارير مخاوف دول الخليج بشأن قدرتها على مواجهة أي تصعيد عسكري مع إيران، وسط تقارير تشير إلى أن أمريكا تتصرف وفق مصالحها دون أي تنسيق او تقدير للمخاطر التي تواجه حلفاءها في المنطقة.

 

وذكرت شبكة CNN أن عدداً من دول الخليج أبلغت واشنطن أنها تخشى أن تُترك وحيدة في مواجهة أي هجمات انتقامية إيرانية خصوصاً مع تأكد طهران من أن معظم الهجمات التي تطال بناها التحتية ومقدراتها تنطلق من القواعد الأمريكية في دول المنطقة.

 

ونجحت إيران خلال جولتي الحرب الأخيرتين في توجيه ضربات مركزة للقواعد الامريكية والأهداف العسكرية في دول الخليج والمنطقة أدت الى خروج الكثير منها عن الجاهزية.

مجلة أمريكية: تقارير عسكرية تكشف عن خلل بنيوي يهدد مستقبل الجيش الأمريكي

متابعات..|

سلط تقرير لـ “مجلة اتلانتك” الضوء على الأزمة المتزايدة في قدرة واشنطن على إنتاج وتعويض مخزوناتها الدفاعة والهجومية، محذراً من أن أمريكا تواجه فجوة بين اتساع الجبهات التي تريد تغطيتها حول العالم وقدرة صناعاتها العسكرية على تلبية احتياجات الحروب الطويلة الأمد.

واعتبرت المجلة الأمريكية الشهيرة، أن “القوة العسكرية الأبرز في العالم لعقود لا تستطيع اليوم الاستمرار في قتال قوة إقليمية مثل إيران لأكثر من شهرٍ، لأنها سرعان ما تواجه أزمة تسلّح”.

 

وأضافت أن واشنطن افترضت لعقود بأن الحروب المستقبلية ستكون قصيرة وتعتمد على التفوق التكنولوجي، لذلك أهملت توسيع القدرة الإنتاجية للذخائر والأسلحة التقليدية ورخيصة الثمن.

 

واعتبرت أنه ليس من السهولة تجاوز أمريكا لهذه المعضلة بمجرد تشخصيها لأنها مرتبطةُ بمشكلة بنيوية في عقيدة الجيش الأمريكي تعتمد على قراءة مغلوطة لطبيعة الحروب الحديثة تقوم على “أنظمة وتقنيات متقدمة، معقدة ومكلّفة، وصعبة التعويض بسرعة، وقابلة للاستنزاف” بواسطة قنابل وصواريخ ومسيّرات رخيصة الثمن.

 

ونقلت عن تقارير رسمية صادرة عن البنتاجون أن الجيش الأمريكي استهلك ثلثي الصواريخ الاعتراضية من نوع باتريوت، وأكثر من ثلث منظومات الاعتراض الصاروخي عالي الارتفاع من نوع (THAAD) إضافة الى أكثر من ثلث مخزونها من صواريخ كروز وتوماهوك.

 

وأشارت المجلة الأمريكية الى أن معدل الاستهلاك هو الأكثر إثارة للنظر لأنه استناداً إلى أنماط الإنتاج العسكرية الأمريكية الأخيرة فإن تجديد إمدادات الأسلحة سيستغرق عدة سنوات.

 

وبيّنت أن الحرب مع إيران كشفت ضعفاً في قاعدة التصنيع الدفاعي الأمريكية، مشيرةً الى أن المشكلة لا تتعلق فقط بمخزونات الأسلحة، بل أيضاً بـ “تغير طبيعة الحروب الحديثة”.

 

وأنهت “ذا اتلانتك” تقريرها، بالتأكيد على أن “الطائرات المسيّرة الرخيصة باتت وسيلة فعّالة نجحت في استنزاف أنظمة الدفاع الأمريكية باهظة الثمن وبطيئة التصنيع ما يخلق مشكلة اقتصادية وعسكرية تواجه المؤسسات السياسية والعسكرية في واشنطن”.

سي إن إن تكشف عن فضيحة مدويّة داخل الجيش الأمريكي

متابعات..|

كشفت شبكة سي ان ان عن فضيحة جديدة تظهر درجة اليأس التي وصل اليها الجيش الأمريكي ورغبته في تحقيق أي انتصار على إيران بعد الفشل المتكرر رغم استمرار القصف والحصار.

وقالت الشبكة التلفزيونية الشهيرة أن الجيش الأمريكي وصل الى درجة أن يطلب من جنوده أفكاراً إبداعية وغير تقليدية للتعامل مع إيران، في ظل صعوبة تحقيق أهداف الرئيس دونالد ترامب عبر الضربات الجوية والحصار البحري فقط.

 

ونقلت عن مصادر مطلعة، أن ضبّاط استخبارات في القيادة المركزية أرسلوا رسائل إلى محللين عسكريين طلبوا فيها أفكار مبتكرة لزيادة الضغط ومعاقبة إيران في خطوة اعتبرها مسؤولون في البنتاجون أنها غير معتادة وتعكس محدودية الخيارات المتاحة لدة الجيش الأمريكي وإدارة البيت الأبيض.

 

وأشارت “سي ان ان” إلى أن هذا التوجه اليائس يأتي بعد أسابيع من حملة جوية تشنها أمريكا ضد إيران هدفت إلى إضعاف قدرتها ودفعها إلى التفاوض، لكنها بحسب الشبكة الأمريكية لم تؤدِّ حتى الآن إلى أي نتيجةٍ أو أي تقدمٍ ملموس.

 

ونقلت CNN عن تقييمات حديثة لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) ووكالة استخبارات الدفاع (DIA) أنها خلصت إلى أن القصف الحالي على إيران من غير المرجح أن يغير موقف إيران التفاوضي أو يؤدي الى تقويض قدراتها الهجومية.

 

اللافت أن المتحدث العسكري باسم القيادة المركزية، تيموثي هوكينز، لم يحاول نفي هذا الوضع الذي وصل اليه الجيش الأمريكي مؤكداً أن “قائد القيادة المركزية الجنرال براد كوبر يشجع التواصل مع مختلف أفراد الفريق العسكري للوصول إلى أفضل الحلول العملياتية”.

 

وأضاف أن ” القيادة العسكرية في الجيش الأمريكي لديها تاريخ في التفكير بطرق مبتكرة”.

وثائق مسرّبة تكشف كيف قامت “إسرائيل” بتسليح الإمارات ضد “الحوثيين”

متابعات..|

 

بعد أسابيع قليلة من هجومٍ شنّه “الحوثيون” على الامارات في العام 2022، استجابت إسرائيل لطلب إماراتي عاجل للمساعدة العسكرية، حيث قدمت عرضاً مفصلاً لتوريد طائرات مسيّرة وتقنيات دفاعية ومنظومات حرب الكترونية متطورة لأبوظبي بصورة عاجلة.

 

ونشرت صحيفة هآرتس العبرية وثائق سرّية تكشف إقدام “إسرائيل” على تقديم مجموعة واسعة من منظومات الحرب والأسلحة المتطورة للإمارات في تلك الفترة، ما يُسلط الضوء على العلاقات الأمنية الوثيقة بينها وبين حكام أبوظبي قبل وبعد توقيع اتفاقية التطبيع المعروفة باتفاقات “أبراهام”.

 

وتكشف الوثائق تزويد “إسرائيل” الإمارات بأسطول طائرات مسيّرة استراتيجية ومنظومات تجسسٍ وحرب الكترونية ومجموعة أنظمة عسكرية متطورة وهو ما يؤكد ما تكرره اليمن بصورة دائمة بأن الامارات تُشكِّل جبهة صهيونية متقدمة موجهةً لكل من يعادي الكيان الصهيوني في المنطقة.

 

وبعد تحليل الوثائق التي نشرتها الصحيفة العبرية، فقد تبيّن أن “إسرائيل” أوهمت حكام الإمارات أن هذه الصفقة قادرةٌ على حمايتهم من أيّ هجومٍ يشنّه الحوثيين من اليمن، في صفقة بلغت قيمتها أكثر من مليار ونصف المليار دولار.

 

وظنَّ محمد ابن زايد بأن هذه المنظومة تماثل الى حدٍّ كبير منظومة الاعتراض الصهيونية “القبة الحديدية” خصوصاً وان مساحة الإمارات ليست كبيرة، وهو ما اكتشف لاحقاً أنه غير دقيق بالمرة.

 

وتشير الوثائق إلى أن التعاون العسكري بين الإمارات وإسرائيل والموجه ضد “الحوثيين” لم يقتصر على صفقات التسليح، بل شمل تنسيقاً استخباراتياً واسعاً، تطور لاحقاً إلى نشر منظومات دفاع جوي صهيونية في الإمارات، باعتراف مسؤولين عسكريين صهاينة.

 

وتكشف أن العملية تكررت مجدداً في الحرب الأخيرة بين أمريكا وإيران حيث كشف موقع أكسيوس الأمريكي بأن إسرائيل أرسلت بطاريات من نظام القبة الحديدية مع أطقمها وهم عبارة عن ضباطٍ وجنودٍ تابعين للجيش “الإسرائيلي” إلى الإمارات من جديد.

أمريكا توقع اتفاقية مع إقليم صومالي بشأن أمن البحر الأحمر دون الإعلان عنه

متابعات..|

نشر حساب حكومة “بونتلاند” الصومالية، بيانً كشف فيه عن توقيع حكومة الولاية اتفاقية مع الجيش الأمريكي تتعلق بأمن البحر الأحمر وخليج عدن، إضافة لتوسيع القاعدة العسكرية الأمريكية في الولاية.

اللافت أن واشنطن لم تنشر أي خبرٍ رسميٍّ أو على حسابات الجيش الأمريكي عن الاتفاقية العسكرية التي أورد حساب “حكومة بونتلاند” تفاصيلها معززةً بــ “صور” جمعت مسؤولي الولاية مع ضباط أمريكيين.

وجاء في الاتفاقية التي بدأ أنها أتت مستقلة عن الحكومة الصومالية الفيدرالية: “عقد رئيس ولاية بونتلاند، فخامة السيد سعيد عبد الله ديني، برفقة وزراء وضباط عسكريين ومستشارين، اجتماعًا في بوساسو مع وفد من الحكومة الأمريكية، وخاصة القيادة العسكرية في أفريقيا (أفريكوم)، برئاسة اللواء كلود تيودور، قائد العمليات الخاصة هناك.

 

وبيّنت أن “الاجتماع ركّز على تعزيز التعاون بين بونتلاند وأمريكا ، لا سيما في مكافحة الإرهاب، وتحسين الأمن في البحر الأحمر وخليج عدن”.

 

 

وأضافت “كما وقعت حكومة بونتلاند والولايات المتحدة اتفاقية جديدة لتوسيع نطاق تعاونهما، وستقوم بموجبها أمريكا بتوسيع قاعدتها العسكرية في بوصاصو لتحسين العمليات ضد الإرهاب والمساعدة في حماية الأمن البحري”.

 

وتابعت “وتظل حكومة بونتلاند ملتزمة بمكافحة الإرهاب وأي تهديد قد يضر بأمن واستقرار وتنمية بونتلاند والصومال والقرن الأفريقي”.

 

وإقليم “بونتلاند” هو ولاية صومالية تتمتع بحكم ذاتي في شمال شرق الصومال، تأسست عام 1998، وأعلنت إدارة ذاتية ولم تعلن الانفصال عن الصومال أو تطالب بالاعتراف بها كدولة مستقلة، وتُعد إحدى الولايات الأعضاء في جمهورية الصومال الفيدرالية، ولها حكومة وبرلمان وقوات أمن محلية تدير من خلالها شؤونها الداخلية، فيما تبقى السيادة الدولية والتمثيل الدبلوماسي من اختصاص الحكومة الفيدرالية في مقديشو.

 

وتمثل مدينة بوصاصو مركزًا اقتصاديًا واستراتيجيًا مهمًا بسبب موقعها على خليج عدن الذي يحتضن احد أهم موانئ الصومال، ورغم اعتراف مقديشو ببونتلاند كإقليم فيدرالي ضمن الدولة الصومالية، شهدت العلاقة بين الطرفين خلافات سياسية حول توزيع الصلاحيات، والدستور، والانتخابات، مع استمرار تأكيد بونتلاند انتماءها إلى الصومال الفيدرالي.

ردّ إيراني سريع على “ترامب” وهذه المرة من “مضيق هرمز”

متابعات..|

 

ردّت طهران سريعاً على مزاعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن مضيق هرمز، التي أدعى فيها أنه الغى الهجوم على إيران بطلب منها.

 

وأعلن مصدر مقرب من الفريق الإيراني المفاوض، بأنه لا يوجد أي اتفاق بخصوص إعادة فتح مضيق هرمز، وأن التقارير المنشورة حول هذا الأمر عارية عن الصحة.

 

وشدد المصدر وفقاً لـ وكالة أنباء فارس الإيرانية، على أن مضيق هرمز سيظل مغلقاً طالما استمرت الممارسات الأمريكية العدائية تجاه بلاده.

 

وأضاف “لن يكون عبور السفن ممكناً إلا عبر المسار الذي حددته إيران وبعد الحصول على تصريح من القوات البحرية التابعة للحرس الثوري”.

 

وزعم ترامب في وقت سابق اليوم الأحد “إلغاء الهجوم على إيران، بعد أن طلبت طهران وعواصم أخرى في الشرق الأوسط تأجيل أي هجوم في اعقاب اتفاق على ملامح صفقة”.

 

وأشار ترامب في تصريح على منصته “تروث سوشيال” إلى أن الصفقة المتفق على ملامحها تتضمن فتحاً فورياً وتاماً لمضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي، وهو ما نفته إيران مؤكدةً أن اغلاق المضيق مرتبط باستمرار الأعمال العدائية الامريكية التي تستهدفها.

بن سلمان يحاول التعتيم على رفض أمريكا الانضمام لتحالفه البحري بادعاءات القدرة

متابعات..|

 

كشف موقع اكسيوس أن وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان لم ينجح في اقناع الإدارة الأمريكية خلال لقاءاته في واشنطن بتبني التحالف الذي ترغب في تشكيله في مواجهة “الحوثيين” في البحر الأحمر.

 

وذكر الموقع الأمريكي، أن بن سلمان قابل هذه الصدمة بتصريح مقتضب أدعى زعم فيه قدرة الرياض على التعامل مع تهديدات “الحوثيين” البحرية والصاروخية، مشيراً إلى أن زاعماً أن “السعودية لا تحتاج إلى تدخل أمريكي في الوقت الراهن”.

 

وأضاف “اكسيوس”: “الرياض تعتقد أن الرد القوي في العراق كان ضروري لردع الحوثيين عن القيام بهجمات مماثلة ضدها”.

 

ولجأت السعودية لمحاولة تشكيل هذا التحالف البحري الدولي الجديدـ في سياق مساعيها إلى تجنّب صراع مباشر بينها وبين “الحوثيين” في اليمن، لأنها تدرك قدرتهم على التأثير على ملاحتها وتوجيه ضربات موجعةٍ لبنيتها التحتية والاستراتيجية النفطية.

نيويورك تايمز: لا أحد في أمريكا وأوروبا راغبٌ في الالتحاق بتحالف السعودية لمواجهة “الحوثيين”

متابعات..|

قالت صحيفة نيويورك تايمز أن أمريكا ودولٌ أوروبية أبدت عدم رغبةٍ في الانضمام الى التحالف البحري الذي دعت اليه السعودية، في الوقت الذي لم تلتحق به سوى 14 دولة حتى الآن من أصل 51 دولة تم دعوتها و43 حضرت الاجتماع التأسيسي يوم أمس الخميس.

وكشف مسؤولون غربيون عدم رغبة العواصم الأوروبية الانضمام الى التحالف الجديد، مشيرين الى أن الوضع القائم في بحور المنطقة لا يحتمل المزيد من التعقيد.

 

وأكدوا أنه من غير الواضح كيف سيختلف هذا التحالف الجديد عن عملية الاتحاد الأوروبي الحالية في البحر الأحمر، المعروفة باسم “أسبيدس”، والتي تعترف الكثير من العواصم الغربية بفشله وعجزه عن إحداث أي فرق.

 

وتؤكد مراكز بحثية غربية ان السعودية تسعى لتجنب صراع مباشر بينها وبين “الحوثيين” في اليمن، لأنها تدرك قدرتهم على التأثير على الملاحة البحرية من وإلى السعودية، إضافة الى تمكّنهم من توجيه ضربات موجعةٍ لبنيتها التحتية والاستراتيجية النفطية.

 

ومن المتوقع أن تنضم دولٌ غير مؤثرة لهذا التحالف مع إلحاح السعودية تحت تأثير اغراءات مالية تعرضها الرياض على كل من ينضم لهذه المبادرة التي يبدو أن نصيبها سيكون الفشل كالكثير من سابقاتها التي ولدت ميتةً على هذا الصعيد.

 

ويُذكِّر هذا التحالف بمبادرات سابقةٍ أبرزها “عملية حارس الازدهار” عام 2023 والتي فشلت من خلالها واشنطن في تشكيل تحالفٍ دولي وإقليمي لمساعدتها في الحرب على “الحوثيين” في البحر الأحمر، وانتهت بانسحاب حاملات الطائرات والبوارج الحربية الأمريكية.

 

 

وأعلنت القوات المسلحة اليمنية فرض حظرٍ على الملاحة السعودية على قاعدة “الحصار مقابل الحصار” ردّاً على الحصار الكامل الذي تفرضه الرياض على اليمن منذ أثني عشر عاماً باسم التحالف.

 

ولجأت السعودية لتصدير القدر الأكبر من نفطها عبر البحر الأحمر بعد أزمة اغلاق مضيق هرمز الذي ترافق مع عدوان أمريكا والكيان الصهيوني على إيران.

نيويورك تايمز: “تحدٍّ نادر من الأردنيين لقادتهم”.. هكذا ردّوا على رسالة إيران

متابعات..|

“تحدٍّ نادر من الأردنيين لقادتهم: اطلبوا من الولايات المتحدة المغادرة”.. هكذا عنونت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أحد مقالاتها على صفحتها الرئيسية.

وذكرت الصحيفة، أن المئات من الشخصيات السياسية والقانونية وغيرها وقّعت رسالة عامة تحذر من أن التحالف الوثيق بين الأردن و أمريكا يشكل خطراً على البلاد.

 

وأضافت: “في تحدٍ علني نادر للحكومة التي لطالما قمعت حرية التعبير والمعارضة، دعا الموقعون إلى انسحاب القوات الأمريكية، لأنه بات يهدد بصورة غير مقبولة السيادة الأردنية”.

 

بدوره وجه الحرس الثوري الإيراني، رسالة إلى الشعب الأردني، حيّا فيها النخب الصادقة التي اتخذت موقفاً شجاعاً مغايراً لتوجه القيادة والحكومة الأردنية، وطالبت فيه بإخراج القوات الأمريكية من البلاد.

 

وقال الحرس الثوري في بيانٍ: “أيها الشعب الأردني الشريف والواعي؛ إن دعمكم وتعاونكم الصادق، ولا سيما المواقف الصريحة التي اتخذتها مجموعات من نخب الأردن، قد ضيّقت الخناق على العدو وجعلته في حالة عجز”.

 

وأضاف: “ستستمر معركتنا ومعركتكم حتى طرد آخر محتل أمريكي من الأراضي الإسلامية، فمنطقتنا ليست مكانًا لجيش يقتل الأطفال، ويرتكب بهذه القسوة مجازر بحق العائلات البريئة وهي نائمة في منتصف الليل”.

موقع عبري: صدى فشل هذين الرجلين سيتردد لأجيال في أمريكا و”إسرائيل”

متابعات..|

 

اعتبر موقع “إينيان ميركازي” العبري، أن التقاء نتنياهو وترامب للمرة السابعة في البيت الأبيض يمثّل كارثة، وسيتردد لسنوات صدى فشلهما في إيران، بعد أن يتلاشى التضليل والابتسامة الزائفة التي يظهرانها أمام الكاميرات.

 

وذكر أن الاجتماع السابع بين ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض كان مختلفًا تماماً عن الاجتماعات السابقة، مشيراً إلى انه افتقر إلى الضجة الإعلامية المعهودة بين هذين الحليفين المهووسين ببعضهما.

 

وأوضح أن “حالة المجاملات الجوفاء المتبادلة، والابتسامات المصطنعة التي تتسم بها جميع لقاءاتهما لم تكن موجودة هذه المرة، على الرغم من أن أهدافهما دائماً ما تكون متقاربة”.

 

وعلّق الموقع الصهيوني على الطريقة “الترامبية” بالقول: “يبدو أن تلك الجاذبية (البيبية) المُغلَّفة بلغة إنجليزية مصقولة وابتسامة مصطنعة دائمة، قد تلاشت إلى الأبد”.

 

وأضاف: “لقد كانت الرسالة واضحة لا لبس فيها، وكانت النتيجة صمتاً خانقاً، وملخصاً مقتضباً لا معنى له”.

 

وتابع: لقد بدأ هذا الاجتماع المسائي أكثر بكثير من مجرد اجتماع روتيني بين حليفين.. لقد وصلت العلاقة الشخصية بين الرجلين نقطة اختبار حساسة للغاية، ولم يتبقى منها سوى التحالف الاستراتيجي والزواج الكاثوليكي بين مصالح أمريكا و”إسرائيل”.