كل ما يجري من حولك

وثائق مسرّبة تكشف كيف قامت “إسرائيل” بتسليح الإمارات ضد “الحوثيين”

91

متابعات..|

 

بعد أسابيع قليلة من هجومٍ شنّه “الحوثيون” على الامارات في العام 2022، استجابت إسرائيل لطلب إماراتي عاجل للمساعدة العسكرية، حيث قدمت عرضاً مفصلاً لتوريد طائرات مسيّرة وتقنيات دفاعية ومنظومات حرب الكترونية متطورة لأبوظبي بصورة عاجلة.

 

ونشرت صحيفة هآرتس العبرية وثائق سرّية تكشف إقدام “إسرائيل” على تقديم مجموعة واسعة من منظومات الحرب والأسلحة المتطورة للإمارات في تلك الفترة، ما يُسلط الضوء على العلاقات الأمنية الوثيقة بينها وبين حكام أبوظبي قبل وبعد توقيع اتفاقية التطبيع المعروفة باتفاقات “أبراهام”.

 

وتكشف الوثائق تزويد “إسرائيل” الإمارات بأسطول طائرات مسيّرة استراتيجية ومنظومات تجسسٍ وحرب الكترونية ومجموعة أنظمة عسكرية متطورة وهو ما يؤكد ما تكرره اليمن بصورة دائمة بأن الامارات تُشكِّل جبهة صهيونية متقدمة موجهةً لكل من يعادي الكيان الصهيوني في المنطقة.

 

وبعد تحليل الوثائق التي نشرتها الصحيفة العبرية، فقد تبيّن أن “إسرائيل” أوهمت حكام الإمارات أن هذه الصفقة قادرةٌ على حمايتهم من أيّ هجومٍ يشنّه الحوثيين من اليمن، في صفقة بلغت قيمتها أكثر من مليار ونصف المليار دولار.

 

وظنَّ محمد ابن زايد بأن هذه المنظومة تماثل الى حدٍّ كبير منظومة الاعتراض الصهيونية “القبة الحديدية” خصوصاً وان مساحة الإمارات ليست كبيرة، وهو ما اكتشف لاحقاً أنه غير دقيق بالمرة.

 

وتشير الوثائق إلى أن التعاون العسكري بين الإمارات وإسرائيل والموجه ضد “الحوثيين” لم يقتصر على صفقات التسليح، بل شمل تنسيقاً استخباراتياً واسعاً، تطور لاحقاً إلى نشر منظومات دفاع جوي صهيونية في الإمارات، باعتراف مسؤولين عسكريين صهاينة.

 

وتكشف أن العملية تكررت مجدداً في الحرب الأخيرة بين أمريكا وإيران حيث كشف موقع أكسيوس الأمريكي بأن إسرائيل أرسلت بطاريات من نظام القبة الحديدية مع أطقمها وهم عبارة عن ضباطٍ وجنودٍ تابعين للجيش “الإسرائيلي” إلى الإمارات من جديد.

You might also like