كل ما يجري من حولك

ترامب يقع في فخ “نتنياهو” ويفتح الباب أمام أزمة اقتصادية عالمية

63

متابعات..|

 

أدخل الرئيس “دونالد ترامب” الاقتصادي الأمريكي والعالمي في نفقٍ مظلمٍ جديد بعد المغامرة غير المحسوبة التي فرضها على جيشه إرضاءً لـ”إسرائيل” وشريكه المجرم “نتنياهو”، وهو ما وصفه خبراء اقتصاديون بـ”اللعب بالنار”.

 

وكشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن انقلاب في موقف إدارة ترامب حيث انتقلت خلال ساعات فقط من معارضة إطلاق الاحتياطات النفطية إلى الضغط على حلفاءها لضخ أكبر كمية من النفط في التاريخ في مسعى لإظهار صوابية مغامرة الحرب ضد إيران وهو ما لم يقنع خبراء الاقتصاد الذين اكدوا ان هذا القرار سيشكل كارثة على الاقتصاد العالم في المستقبل القريب.

 

وبينما ظهرت الآثار المباشرة لمغامرة الحرب على إيران بصورة سريعة ومباشرة في الأسواق الأمريكية والعالمية لا سيما أسعار النفط بالتحديد، اتجه ترامب لمقامرة جديدة غير محسوبة العواقب، ستدفع الاقتصاد العالمي نحو منعطف خطير بعد أن فتح الباب أمام استخدام واسع لاحتياطات النفط الاستراتيجية، في محاولة لاحتواء تداعيات حربه المتهورة التي اتسعت نيرانها في الشرق الأوسط.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن مجموعة الدول المنتجة للنفط التي تضم 32 دولة، وافقت تحت ضغوط مباشرة من “ترامب” على إطلاق نحو 400 مليون برميل من الاحتياطات النفطية في خطوة وُصفت بأنها الأكبر من نوعها لتهدئة الأسواق ومنع انفجار الأسعار العالمية.

 

ولفتت الصحيفة إلى ان القرار اتُخذ بسرعة كبيرة ودون تحضير كافٍ، ما أثار انتقادات من مسؤولين وخبراء في قطاع الطاقة الذين حذروا من غياب خطة واضحة للتعامل مع التداعيات المتوسطة والطويلة لهذه المغامرة على أسواق النفط العالمية.

 

ووفق خبراء فإن هذا الضخ على كبره يظل حلاً مؤقتاً وعلاجاً موضعياً سيؤثر على مخزون النفط الأمريكي ويخفض مستواه إلى أقل من النصف.

 

ورغم ضخ هذه الكميات الضخمة، فإن الشكوك ما تزال تحيط بفعالية الخطوة؛ إذ تشير التقديرات إلى أن 400 مليون برميل قد تغطي فقط نحو 20 يوماً من صادرات النفط عبر مضيق هرمز، ما يعني أن تأثيرها قد يكون محدوداً إذا استمرت آثار الحرب في الإلقاء بظلالها على “مضيق هرمز” أحد اهم ممرات النفط العالمية الذي تعبر خلاله أكثر من 40% من امدادات النفط العالمي.

 

ويرى مراقبون أن التحول السريع في موقف إدارة ترامب يعكس حالة من التخبط السياسي والاقتصادي في التعامل مع تداعيات الحرب، خاصة في ظل تصاعد المخاوف من أن تؤدي أي مواجهة أوسع مع إيران إلى صدمة طاقة عالمية غير مسبوقة.

 

 

You might also like