إعلام أمريكي يستقرئ خياراتِ ترامب تجاه اليمن بُعَيد الانتخابات
موقعُ «ريسبونسبل ستيتكرافت»:
– عقدٌ من التدخل العسكري الأمريكي لم يوقف اليمنيين
– أمريكا منخرطة في الحرب على اليمن بـ200 مستشار عسكري واستخباراتي
– باحثة بمعهد كوينسي: الأزمة اليمنية لا حلَّ عسكرياً لها
– الحربُ السعودية فشلت في وقف تقدم اليمنيين
– واشنطن توظّف تقارير حقوق الإنسان ضد خصومها وتتجاهلها عند محاسبة حلفائها كالسعودية
– إنهاء دوامة الحروب يتطلب التخلي عن نهج القوة الفاشل
متابعات..|
يطرح موقعُ «ريسبونسبل ستيتكرافت» الأمريكي، في تحليل حديث، أن على أمريكا البقاء بعيدةً عن الحرب السعودية ضد اليمنيين، محذرًا من تكرار إخفاقات التدخل العسكري السابق وما خلفه من نكسة وكسر لهيبتها، ومشددًا على أن الحل السياسي يتطلب هدنة عبر التفاوض.
ويلفت الموقع إلى أن السعودية نفّذت أكثر من 250 غارة جوية خلال الشهر الماضي، أسفرت عن استشهاد أكثر من 150 مدنيا، وفق مشروع بيانات اليمن، بينما استهدف اليمنيون منشآت نفطية ومطارات مدنية سعودية بهجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة.
ويزعم الموقع الأمريكي أن ترامب قاوم حتى الآن طلباتٍ سعوديةً لاستئناف الغارات الجوية، بعد الهُدنة المبرمة مع اليمنيين في مايو 2025، رغم انخراط واشنطن في الحرب بـ 200 مستشار عسكري واستخباراتي لمساعدة السعودية.
ويحذّر الموقعُ من أن الحربَ السابقة للسعودية تسببت في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في التاريخ الحديث، وسط اتهامات بارتكاب جرائم حرب، دون أن تنجحَ في إبطاء تقدم مَن سمَّاهم الحوثيين، كما لم تحقق المواجهة الأمريكية الأخيرة نتائجَ تُذكر.
وينقل الموقعُ عن أنيل شلاين، الباحثة في معهد كوينسي، أن تقارير حقوق الإنسان الأمريكية تُستخدم لتبرير الضربات ضد الخصوم، بينما يجري تجاهُلُها عندما يتعلق الأمر بمحاسبة الحلفاء، مثل السعودية، أو حجب الدعم العسكري عنها على خلفية انتهاكات مزعومة.
وتؤكد شلاين، بحسب الموقع، ضرورة ابتعاد أمريكا عن الحرب والضغط على السعودية للتوصل إلى هدنة تفاوضية، مشيرة إلى أن التاريخ أثبت عدم وجود حل عسكري للأزمة السياسية العميقة في اليمن.
ويخلص الموقع إلى أن إنهاء دوامة الحروب الأمريكية يتطلب التخلي عن نهج التدخل العسكري الذي فشل في اليمن طوال العقد الماضي، مستشهدا بتصريح للرئيس بايدن أقر فيه بأن الغارات الجوية الأمريكية لم توقف اليمنيين، رغم استمرارها.