«ميدل إيست آي» يكشف أسبابَ إصرار الرياض على خيار الحرب في اليمن
موقع «ميدل إيست آي»:
– السعودية غير مستعدة للاعتراف بحقوق اليمن
– الرياض تستجدي الضغط لوقف الهجمات، وطهران تدعوها لرفع الحصار
– السعودية تخطئ باعتبار اليمنيين وكلاءَ لإيران
– انتقائية العمليات البحرية اليمنية تنفي فرضيةً التبعية لإيران
– إصرار الرياض على خيار الحرب في اليمن يرتبط بالهيبة
متابعات..|
يرى موقع «ميدل إيست آي»، في تقرير حديث، أن وقفَ إطلاق النار الذي أُبرم عام 2022 بين اليمنيين والرياض أوقف القتال إلى حد كبير، لكنه لم يحل الأزمة، بل دفعها إلى الهامش، لتعود إلى الظهور مع تصاعد التوترات الإقليمية.
ويؤكد محلّل متخصّص في الشؤون السعودية أن أسبابَ الأزمة الأساسية ظلت دون حل، وأن الأمن حول مضيق باب المندب أصبح أكثر ارتباطا بالتطورات في مضيق هرمز، مما يدفع الأزمةَ اليمنية من صراع داخلي ومواجهة محصورة إلى حد كبير في شبه الجزيرة العربية إلى مواجهة إقليمية ودولية أوسع نطاقا.
ويربط المحلّل إصرارَ الرياض على النهج العسكري بنظرتها إلى اليمن باعتباره مسألةً تتعلق بالهيبة الوطنية والإقليمية والمصداقية التاريخية، معتبرا أن هذه العقلية جعلت السعوديةَ غيرَ مستعدةٍ لتبني نهجِ أكثر مرونة تجاه اليمن أو الاعتراف بحقوق اليمنيين.
وينقل الموقعُ عن المصدر أن الرياضَ أرادت من طهران الضغط على اليمنيين لوقف هجماتهم وتهديداتهم، في حين دعت طهران إلى رفع الحصار السعودي، وعرضت التوسط بين الطرفَين المتحاربين.
وفي المقابل، يؤكد مصدرٌ رفيع المستوى مقرَّبٌ من المؤسسة الحاكمة أن السعودية وباكستان مخطئتان في النظر إلى اليمنيين باعتبارهم وكيلًا لإيران، مشددا على أنهم يتصرّفون وفق مصالحهم الخاصة.
ويستشهد المصدرُ بطبيعةِ العمليات البحرية لليمنيين، قائلاً إنه لو كانوا مجرد وكيل لإيران لمنعوا جميع السفن من المرور عبر مضيق باب المندب، بما فيها السفن الأمريكية، بدلًا من استهداف السفن المرتبطة بالسعودية فقط.
ويضيف أن السعوديةَ طلبت من إيران المساعدة في التوصل إلى وقف لإطلاق النار لعدة أسابيع، لكن اليمنيين لم يوافقوا.