إعلام أسترالي: مسارات بديلة للرياض تضاعفُ مدتها وتزعِجُ المسافرين
متابعات..|
ذكر موقع «دي جيز أفييشن» الأسترالي المتخصّص في أخبار الطيران أن شركة طيران الرياض تعمل على نقل عمليات محددة من مطار الرياض إلى مطار القصيم، بعد توقف معظم عملياتها التشغيلية خلال هذا الشهر، في أعقاب هجمات شنها اليمنيون وأسفرت عن تضرر طائرات.
واعتبارًا من 25 أكتوبر 2026، ستنقل طيرانُ الرياض خدمات محدَّدة لنقل الركاب، تشمل الرحلات المتجهة إلى القاهرة ودكا وجدة ومطار لندن هيثرو ولاهور وإسلام آباد، بهدف استئناف تشغيلها، حتى وإن تغيرت مسارات الرحلات.
ويؤكد الموقعُ أن مطار الدولي سيظلُّ المركَزَ الرئيسي لعمليات الشركة، لكن نقل الرحلات يمنحها وسيلةً لمواصلة تشغيل رحلاتها الدولية بدلًا من استمرار تعليقها بسبب المخاوف المتعلقة بالسلامة.
3- ويشير الموقع إلى أن مطار خالد الدولي أُعيد فتحُه جزئيًا أمام الرحلات الداخلية وبعض الرحلات الدولية التي تشغّلها الناقلات الوطنية، لكنه لم يستأنف عملياته بالكامل، ما أدى إلى إتاحة عدد محدود من الرحلات، فيما يتسبب تغيير مسارات بعض الرحلات في مضاعفة مدتها وإزعاج المسافرين.