كل ما يجري من حولك

موقع غربي: ابن سلمان أوقع نفسه في أزماتٍ على جبهات متعددة

83

موقع «سيمافور» الأمريكي: 

– العام الأكثر صعوبة على ابن سلمان

– الإنفاق العسكري السعودي لم يردع الخصوم.. ورؤية 2030 أبعد منالًا

– كبار المستوردين يتجهون لتقليص الاعتماد على النفط السعودي

– ضربات اليمن تكشف قدرة متزايدة على استهداف العمق السعودي

– ابن سلمان أمام مأزق اقتصادي وسياسي

– استمرار التصعيد يعرقل تسويق رؤية ابن سلمان

– ابن سلمان يواجهُ أزماتٍ على جبهات متعددة

متابعات..|

يجزم موقع «سيمافور» الأمريكي، في مقالٍ بقلم ماثيو مارتن، مدير مكتب الموقع في السعودية، بأن وليَّ العهد السعودي محمد بن سلمان يواجهُ أزماتٍ على جبهات متعددة، تشمل صدمةً عالميةً في قطاع الطاقة، وحالة طوارئ أمنية إقليمية، وتدهورا في الآفاق الاقتصادية المحلية، بما يكشف حدود قدرته على التأثير في مجريات الأحداث بالمنطقة.

ويؤكد الكاتب أن هذا العام كان متوقعا أن يكون صعبًا على ابن سلمان، في ظل اتساع عجز الميزانية السعودية، وتقليص المشاريع الاستثمارية الرئيسية، وبدء تلاشي الأثر الإيجابي المؤقت للإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية الواسعة.

ومن منظور النفط، يوضح المقال أن استمرار الاضطرابات سيزيد استعداد كبار مستوردي الطاقة للتعايش دون النفط السعودي، والبحث عن مصادر بديلة للهيدروكربونات، وتسريع الاستثمارات في الطاقة المتجددة.

ويربط المقال بين استمرار الصراع وصعوبة تسويق رؤية ابن سلمان، مؤكدًا أن حالة عدم اليقين ستجعل مساعي المملكة لتنويع اقتصادها أكثر صعوبة.

ويلفت الكاتب إلى أن اليمن، الذي تخوض المملكة مواجهات معه بصورة متقطعة منذ عام 2009، أظهر قدرة مقلقة على توجيه ضربات في عمق الأراضي السعودية، بدءا من المطارات وصولا إلى المقر الرئيسي لشركة أرامكو.

ويضيف الكاتب أن الدين الحكومي لا يزال منخفضا وفق المعايير العالمية، لكنه آخذ في الارتفاع، وأن زيادة الإنفاق الدفاعي ستكون ضرورية، لكنها لن تسهم كثيرا في تنويع الاقتصاد. ويخلص إلى أن محمد بن سلمان يجد نفسه في موقف غير مريح، إذ يواجه حدود سلطته، بعدما لم تتحول جهوده للتقرب من ترامب، عبر التعهد باستثمارات في الولايات المتحدة وضخ الأموال في المصالح التجارية لعائلة ترامب، إلى نفوذ في واشنطن.

وفي المقابل، يوضح «سيمافور» أن الصين، التي توسطت في التقارب بين السعودية وإيران عام 2023، إما غير راغبة في المساعدة أو غير قادرة عليها، وأن القوات السعودية واجهت صعوباتٍ في ردع أعدائها رغم الإنفاق العسكري الهائل.

ويؤكد أن رؤيةَ ابن سلمان لتحويل المملكة والمنطقة بحلول عام 2030 لم تبدُ يومًا أبعد عن المنال مما هي عليه الآن.

You might also like