كل ما يجري من حولك

مِنصة أمريكية: التحركات اليمنية أربكت حسابات ترامب

6

مِنصةُ «أنرجي نيوز»:

– تقدُّمَ اليمنيين إلى جزيرة ميون يضع أمريكا أمام مأزق جديد

– خبير «كارنيغي»: التحركات اليمنية أربكت حسابات ترامب

– ابن سلمان مستمر في استجداء أمريكا لمواجهة اليمن

– إغلاق باب المندب يهدد 7% إضافية من إمدادات النفط و12% من التجارة العالمية

– ترامب أمام استنزاف القوات والذخائر أو ترك السعودية تقاتل اليمن بنفسها

متابعات..|

ترصدُ مِنصةُ «أنرجي نيوز» أن تقدُّمَ اليمنيين جنوبًا على ساحل اليمن ووصولهم إلى جزيرة ميون يضع الولايات المتحدة أمام مأزق جديد، مع تعزيز قدرتهم على خنق مضيق باب المندب.

وتبيّن «أنرجي نيوز» أن وصول اليمنيين إلى جزيرة ميون يمثل أنباء سيئة للسعودية، التي باتت تعتمد على موانئ البحر الأحمر لشحن جزء كبير من نفطها بعد الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز.

وتربط المِنصةُ التطوُّرَ بتفاقم مأزق ترامب، الذي يبحث عن مخرج من الحرب مع إيران، في ظل ارتفاع أسعار البنزين بالولايات المتحدة وما تفرضه من ضغوط على الجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.

وتنقل عن خبير في مؤسسة كارنيغي قوله إن اليمنيين حطّموا خطة ترامب القائمة على الضغط الاقتصادي على إيران مع إبقاء الحرب عند مستويات لا تضغط على الاقتصاد الأمريكي.

وتكشف «أنرجي نيوز»، نقلًا عن ثلاثة مصادر، أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان طلب مساعدة عسكرية أمريكية لمواجهة اليمنيين، لكن واشنطن رفضت التدخل المباشر حاليا، مع الاستعداد لتقديم دعم استخباراتي.

وتلفت إلى أن إغلاق باب المندب سيؤثر على نحو 7% إضافية من إمدادات النفط العالمية و12% من التجارة العالمية، بعد تعطيل الملاحة في مضيق هرمز الذي كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.

وتنقل «أنرجي نيوز» عن ديفيد شينكر، المسؤول الأمريكي السابق، أن السيطرة إيران على المضيقين تمثل السيناريو الأسوأ، لما تمنحه من نفوذ وضغط هائلين، فيما يواجه ترامب خيارا صعبا بين تخصيص قوات وذخائر أمريكية لمواجهة اليمنيين أو ترك السعودية وحلفائها لمواجهتهم بمفردهم.

You might also like