كل ما يجري من حولك

وكالة بلومبرغ تعدّد أسبابَ تفوّق اليمن على السعودية في الحرب

75

وكالةُ «بلومبرغ» الأمريكية:

– صمود اليمنيين أمام سنوات من الحرب يعرقل أهداف السعودية

– التصعيد السعودي يشعل الحرب باستهداف مطار صنعاء

– تقدُّمٌ يمني على ساحل البحر الأحمر وباب المندب يفاقمُ الضغوطَ على الرياض

– اتساع الجغرافيا السعودية وتعدد المنشآت يعقّدان مهمة التصدي للهجمات

متابعات..|

تستعرضُ وكالةُ «بلومبرغ» الأمريكية أسبابَ صمود اليمنيين أمام الحملات العسكرية، مشيرة إلى قدرتهم على تحمل تكاليف الحرب، وتطوير قدراتهم الصاروخية والجوية، واستهداف مواقع بعيدة، رغم سنوات من الغارات والجهود العسكرية المدعومة من السعودية والولايات المتحدة وبريطانيا وكيان العدو الصهيوني.

وتوضح الوكالة أن هدفَ الحملة العسكرية التي تقودُها السعودية، والمتمثل في «القضاء» على الجماعة، يواجه تحديات كبيرة، إذ يسيطر اليمنيون على أراضٍ تضُمُّ معظمَ سكان البلاد منذ استيلائهم على صنعاء عام 2014، وسبق لهم الصمود أمام سنوات من العمليات العسكرية المدعومة سعوديا، فضلا عن الغارات الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية.

وتربط بلومبرغ استئنافَ الحرب بالتصعيد الذي بدأ في 13 يوليو، عندما قصفت طائرات سعودية مطار صنعاء لمنع طائرة إيرانية تقل وفدا يمنيا من الهبوط.

ورد اليمنيون باستهداف مطار أبها، ثم أعلنوا في 20 يوليو «حصارا بحريا» على السعودية، محذرين شركات الشحن من استخدام موانئ المملكة، قبل توسيع هجماتهم لتشمل السفن المرتبطة بالسعودية والمدن والمواقع العسكرية والمنشآت النفطية.

وتشير الوكالة إلى أن اليمنيين حقّقوا في سبتمبر أكبرَ تقدُّم ميداني لهم منذ سنوات، مع تعزيزِ سيطرتهم على الساحل المطل على البحر الأحمر ومضيق باب المندب الاستراتيجي.

وتضيف أن الهجمات على منشآت نفطية خاضعة لسيطرتهم في صنعاء سبقت استهداف المقر الرئيسي لشركة أرامكو، فيما أدى تهديد الملاحة السعودية إلى دفع شركات شحن عديدة لتغيير مساراتها حول جنوب أفريقيا، بما يضيف آلاف الأميال وأسبوعين إلى مدة الرحلات.

وتلفت بلومبرغ إلى أن اتساع مساحة السعودية، البالغة أكثر من 2.1 مليون كيلومتر مربع، وتوزع أهدافها الاستراتيجية بين المنشآت النفطية والقواعد الجوية والمدن الكبرى، يجعلان حمايتها من الهجمات الجوية أمرا صعبا.

كما أن استخدام مزيج من الطائرات المسيّرة الصغيرة والصواريخ المجنحة منخفضة الارتفاع والصواريخ الباليستية يزيد تعقيد عمليات الدفاع.

You might also like