كل ما يجري من حولك

وكالة “فرانس برس” تسرد تحدياتٍ غيرَ مسبوقة تواجه ابن سلمان ومخاوف من القادم الأخطر

71

متابعات..|

تؤكّد وكالة «فرانس برس» أن هجماتِ اليمن، مع إغلاق المطارات وشلل الحركة فعليا في العاصمة، أربكت خطط السعودية لإعادة هيكلة اقتصادها وجذب الاستثمارات الأجنبية، وزادت الضغوطَ على «رؤية 2030» التي أطلقها وليُّ العهد محمد بن سلمان لتنويع الاقتصاد بعيدا عن النفط.

ويقول لـ «فرانس برس» إتش. إيه. هيلير، المحلل في المعهد الملكي للخدمات المتحدة «روسي»، إنه لا يستطيع التفكير في وقت آخر كانت فيه التحديات التي تواجه محمد بن سلمان أكبر مما هي عليه الآن.

وحذرت مستشارة للحكومة السعودية من أن مجالس إدارات الشركات قد تصنف المملكة ضمن مناطق النزاع النشط، مؤكدة أن ترسخ هذا التصور في تقييمات المخاطر وأقساط التأمين قد يستغرق سنوات للتراجع عنه.

وتشيرُ الوكالة إلى إلغاء عدة فعاليات كبرى، أبرزها مبادرة مستقبل الاستثمار، الملقبة بـ«دافوس الصحراء»، التي تُعد إحدى الركائز الأساسية لمساعي المملكة لتنويع اقتصادها، بالتزامن مع تقليص نطاق مشاريع عملاقة، أبرزها مدينة «نيوم». كما أصدر برج المملكة في الرياض توجيهات إلى مستأجري مكاتبه، ومن بينهم صندوق النقد الدولي، بالعمل عن بُعد حتى إشعار آخر.

وتلفت فرانس برس إلى أن صندوقَ النقد الدولي يتوقع انكماش اقتصاد المملكة بنسبة 3.3%، بعد تعديل توقعاته السابقة بنمو قدره 1.7% في يوليو، مشيرة إلى أن السعودية تواجه واقعا جديدا لم تعد فيه الحماية الأمريكية مضمونة.

وينقل التقريرُ عن لوران بونفوا، الباحث في مركز الدراسات والبحوث الدولية «سيري» بباريس، أن السعودية تجد نفسَها في وضع حساس أمام هجمات اليمنيين. فيما يقول توربيورن سولتفيدت، محلل شؤون الشرق الأوسط لدى «فيريسك مابلكروفت»، إن الرياضَ حصلت على دعم من فرنسا وبريطانيا وتركيا وباكستان، لكن هذه الدول متردّدة في تجاوز الإجراءات الدفاعية ولا ترغب في نشر قوات على الأرض في اليمن.

وتوضح الوكالة أن اليمنيين يعتمدون على ترسانةٍ ضخمة من الأسلحة، تشمل الصواريخ والطائرات المسيّرة بعيدة المدى، مشيرة إلى اندلاع القتال مجددا في يوليو عقب استهداف الرياض مطار صنعاء، بعد إرسال إيران طائرة في تحدٍّ للسيطرة السعودية، وهو هجوم تتحمل السعودية مسؤوليته، بحسب التقرير.

7- ويؤكد سولتفيدت أن المخاطر الجيوسياسية سبقت النزاع الأخير، مستشهدًا بهجمات استهدفت قلب قطاع الطاقة السعودي قبيل الطرح العام الأولي لشركة أرامكو عام 2019، وصولا إلى النزاع الإقليمي هذا العام. ويحذر من أن غياب حل للنزاع سيُبقي تهديد الطائرات المسيّرة والصواريخ القادمة مصدر قلق للمستثمرين.

وكالة «فرانس برس»:

– تحديات غير مسبوقة تواجه ابن سلمان ومخاوف من تصنيف السعودية منطقة نزاع

– إلغاء «دافوس الصحراء» والعمل عن بُعد يعكسان تداعيات التصعيد

– صندوق النقد الدولي يتوقّع انكماشَ الاقتصاد السعودي

– دعم أوروبي وإقليمي للرياض والدول الحليفة تتردد

– استهداف السعودية مطار صنعاء سبب اندلاع القتال

– مخاطر الصواريخ والمسيّرات اليمنية تُقلق المستثمرين

 

You might also like