كل ما يجري من حولك

صحيفة سعودية تهين أتباعها القاطنين في فنادق الرياض: بلا حس الانتماء للوطن ومرتاحون مع أسرهم ولا يريدون اليمن

70

صحيفةُ «عكاظ» التابعة للبلاط السعودي في افتتاحيتها:

– الإقامة في المنافي والمساعدات تُضعف انتماء اليمنيين لوطنهم

– اعتراف السعودية بأن أتباعَها لا يشعرون بحس الانتماء للوطن

– توفر الرواتب والخدمات للماكثين في المملكة يُشعِرهم بطمأنينة وينسَون اليمن

– المملكة تتحسّر لذهاب جهودها أدراجَ الرياح

متابعات..|

تؤكد صحيفةُ «عكاظ» التابعة للبلاط السعودي في افتتاحيتها – في هجومٍ يطال أتباعَ المملكة من اليمنيين المرتمين في أحضانها للإضرار باليمن- أن بعضَ اليمنيين الذين يعيشون في المنافي، اختيارًا أم اضطرارًا، قد يشعرون بطمأنينة نسبيةٍ مع توفر الرواتب أو الإعانات والخدمات الصحية والتعليمية والرعاية الاجتماعية، محذرةً من أن هذه الظروفَ الوقتية تُضعِفُ حسَّ الانتماء للوطن.

وتغمرُ الصحيفةُ في قناةِ الأتباعِ القاطنين في فنادق الرياض بأن الاستقرارَ النسبي في المنافي، وما يصاحبُه من عيش الكفاف وتوفّر الخدمات، قد يخدّر صاحبَ المنفى لبعض الوقت، حتى تصبح الأشياء في عينيه متساوية، وتدفعه هذه الظروف الوقتية الخادعة إلى التصالح مع واقع غير منصف ولا موضوعي، يُضعِفُ بتراكميته حس الانتماء للوطن.

وتحذّر الافتتاحية من أن تراجُعَ الانتماء قد يقلّل الأملَ في تحقيق أي انتصار، مشيرة إلى أن ما سمّته “انتصارات التحالف”، إن تحققت، لن تجدَ من يعززها ويحافظ عليها إذا غاب أصحابُ القضية عن مسؤولياتهم.

وتقارن الصحيفةُ بين الشعوب التي سلّمت قضاياها العادلة إلى غيرها، واكتفت بموقفِ المتفرج أو المحلّل أو السمسار الذي يلعب كالأراجوز على كل الحبال، حتى فقدت الأملَ في عودة الدولة أو تحرير الوطن من الاحتلال، وبين شعوب واجهت كبرى دول العالم في حروب الاستقلال ونجحت في دحرها.

وتتحسّر الافتتاحيةُ من أن الجهودَ المضنية ستذهبُ أدراج الرياح إذا لم تستشعر كافةُ الأطياف اليمنية أن ما تزعُمُ أنه تحرير اليمن مسؤوليةُ الجميع، مستشهدة بالمَثَل: «عمودُ الضيعة راعيها، وباقي الخَلْق فزاعة».

You might also like