كل ما يجري من حولك

نيويورك تايمز: اليمن من أكبر الفاعلين بالمنطقة «دائمًا في حالة حركة» ويتمتعون بـ«روح ابتكارية عالية للغاية»

84

صحيفة «نيويورك تايمز»:

اليمن الفاعل الأكبر في الشرق الأوسط

– اليمنيون طوَّروا قدراتٍ عسكريةً مكّنتهم من تنفيذ هجمات صاروخية بعيدة المدى

– التصنيع المحلي يشمل أنظمة توجيه ومحركات صواريخ ومسيّرات

– قائد سابق للأسطول الأمريكي الخامس: اليمنيون لم يعودوا بحاجة إلى الخارج كثيرًا

– اليمن يتحول من «مختبر» لتطوير أساليب الحرب إلى «مصنع» لها

– اليمن من أكبر الفاعلين في المنطقة

متابعات..|

قالت صحيفة «نيويورك تايمز» إن اليمنيين طوّروا قدرات عسكرية مكّنتهم من تنفيذ هجمات صاروخية بعيدة المدى ضد كيان العدو الصهيوني واستهداف السفن في البحر الأحمر بمسيّرات بحرية، بالتوازي مع سعي متزايد لتطوير أسلحة أكثر تطورًا محليًّا.

وتنقل «نيويورك تايمز» عن تيموثي إيه. ليندركينغ، المبعوث الأمريكي السابق إلى اليمن، قوله إن اليمنيين «يستغلون كل فرصة لبناء قدراتهم واختبارها»، معتبرًا أنهم أصبحوا «من أكبر الفاعلين في منطقة “الشرق الأوسط”».

ويعزو ليندركينغ جانبًا من هذا التطور إلى هُدنة 2022، التي منحت اليمنيين وقتًا لـ«إعادة التجمع والتدريب والتصنيع وإعادة التجهيز وإعادة تخزين الإمدادات»، مؤكدًا أنهم «دائمًا في حالة حركة» ويتمتعون بـ«روح ابتكارية عالية للغاية».

وتوضح الصحيفة الأمريكية أن هذا التصنيع المحلي يشملُ مكونات تتطلب دقةً هندسية أعلى، بينها أنظمة التوجيه ومحركات الصواريخ وأطراف الأجنحة والزعانف، إلى جانب إنتاج طائرات مسيّرة هجومية أُحادية الاتجاه.

ويرى كيفن دونيغان، القائد السابق للأسطول الأمريكي الخامس، أن اليمنيين لم يعودوا بحاجةٍ إلى عددٍ كبيرٍ من المكونات، بعد تمكُّنِهم من التصنيع المحلى واستخدام «سلاسل الإمداد في السوق السوداء العالمية» للحصول على ما نقص من احتياجاتهم، مع استمرار حاجتهم إلى مكونات رئيسية، خصوصًا للصواريخ، تظل شبكات التهريب قادرة على إيصالها إليهم.

ويرى بيتر سالزبري، الباحث المتخصص في تصنيع أسلحة اليمنيين، أن حجمَ السلع في اليمن لصناعة الأسلحة «ارتفع بشكل كبير» منذ هُدنة 2022، معتبرًا أن اليمن يتحول من «مختبر» لتطوير أساليب الحرب إلى «مصنع» لها.

You might also like