كل ما يجري من حولك

مجلة «نيوزويك» الأمريكية تستقرئ مكامنَ التفوق اليمني على السعودية

69

مجلة «نيوزويك» الأمريكية:

– اليمن يتحوّل إلى «فيتنام السعودية»

– التفوق اليمني يتجلى باستعادة باب المندب واستهداف السعودية

– رفعُ الحصار عن اليمن الطريق الأسلم للسعودية

– حَضٌّ على المسار التفاوضي لا العودة إلى الحرب

متابعات..|

تطرح مجلة «نيوزويك» الأمريكية تساؤلاتٍ بشأن إمكانية تحول اليمن إلى «فيتنام السعودية»، في ظل تصاعد المواجهة وتنامي القدرات العسكرية لليمنيين، معتبرة أن أي تدخل بري محتمَل قد يضع الرياض وواشنطن أمام تجاربَ مشابهة للعراق وأفغانستان وفيتنام، في وقت تتزايد فيه الضغوط المرتبطة بأمن الملاحة وباب المندب.

وتستعرض «نيوزويك» أوجه التفوق العسكري والجيوسياسي لليمن، مشيرة إلى استعادة السيطرة على باب المندب واستهداف السعودية، فيما يستحضر كاتب التقرير توم أُكونور تجارب اليمن 1962 التي وصفها «فيتنام مصر» وحرب فيتنام والانسحاب الأمريكي من أفغانستان باعتبارها نماذجَ لصعوبة حسم الصراعات عبر التدخل الخارجي.

وتشير أنيل شيلين، المسؤولة السابقة بوزارة الخارجية الأمريكية والباحثة في معهد كوينسي، إلى أن واشنطن والرياض لا ترغبان في إرسال قوات برية إلى اليمن، مبيّنة أن الاعتماد على القوة الجوية لم يثبت فاعليته في السيطرة على الأرض، ومحذرة من أن أي هجوم بري متعدد الجنسيات قد يواجه ديناميكيات مشابهة للعراق وأفغانستان، فيما تقارن بين الحكومة اليمنية المشكّلة سعوديًا وحكومة فيتنام الجنوبية والحكومة الأفغانية التي انهارت عقب الانسحاب الأمريكي، وترى أن توظيف المشاعر الوطنية في مواجهة التدخل الخارجي يعزز قدرة اليمنيين على الصمود.

ووفق «نيوزويك» تدعو شيلين إلى المسار التفاوضي بدل العودة إلى الحرب، آملة أن يدفع موقف ترامب من عدم التدخل العسكري الرياض إلى التفاوض مع اليمنيين.

وترى «نيوزويك» أن رفعَ الحصار عن اليمن يمثل الطريق الأسرع لضمان مرور النفط السعودي عبر باب المندب، بينما تنقل عن مصدر في أنصار الله الجاهزيةَ لإحباط أي تصعيد أو غزو، معتبرًا أن قدرات اليمن تتجاوز المقارنة مع تجربة حرب فيتنام.

You might also like