كل ما يجري من حولك

موقع بريطاني يكشفُ تبييتَ السعودية حربًا كُبرى جديدة على اليمن

100

موقع «تومورو أفيرز» البريطاني:

– عمليات اليمن تضرب مسارات تصدير النفط السعودي

– إنهاء الحرب والحصار على اليمن مدخل لإعادة الهدوء

– الحرب ستضع السعودية في مواجهة المخاطر

– خط شرق-غرب رهينُ أمن باب المندب

– السعودية تواجه مخاطرَ متصاعدة على باب المندب

– حرب كُبرى جديدة من السعودية على اليمن أصبح أكثر احتمالًا

متابعات..|

يرجِّحُ موقع «تومورو أفيرز» البريطاني، أن اندلاع حرب كُبرى جديدة من السعودية على اليمن أصبح أكثر احتمالًا مع استمرار رفضها رفعَ الحصار على اليمن، بعدما باتت الرياضُ يعتبر اليمن القوي المستقل عسكريًّا تهديدًا استراتيجيًا تصعُبُ السيطرة عليه، بالتزامن مع تزايُدِ المخاطر التي تواجه منشآت الطاقة والملاحة السعودية عبر البحر الأحمر ومضيق هرمز عقبَ الحصار اليمني ردًّا على حصارها المديد على اليمن.

ويستعرض الموقعُ تعرض ناقلات سعودية لهجمات في البحر الأحمر والخليج، بالتوازي مع تهديد الممرات المؤدية إلى مضيق هرمز، مؤكدًا أن استهدافَ ناقلات النفط والبنية التحتية للطاقة على الساحل الغربي يجعلُ أمنَ الملاحة السعودية مرتبطًا بصورة مباشرة بقدرة المملكة على حماية طرق تصديرها.

وتبيّن الموقع أهميةَ خط أنابيب الشرق-الغرب بالنسبة إلى الرياض، إذ تبلغ قدرتُه على نقل النفط الخام من المنطقة الشرقية إلى ينبع نحو 7 ملايين برميل يوميًا، مع توافر قرابة 5 ملايين برميل يوميًا للتصدير بعد تلبية احتياجات المصافي السعودية في غرب المملكة، مضيفًا هذا الخط هو الوسيلة الرئيسية للسعودية لتجاوز مضيق هرمز، لكنه يظل معتمدًا في النهاية على ضمان المرور الآمن عبر باب المندب.

ويستقرئ التداعياتِ العالميةَ لأي تعطيل دائم لهذا المسار، معتبرًا أن السعودية -بوصفها أكبرَ مصدِّر للنفط الخام في العالم وصاحبة الحصة الرئيسية من الطاقة الإنتاجية الاحتياطية- تؤدي دور المنتج القادر عادة على تعويض النقص في الإمدادات. وبالتالي، فإن خروج عدة ملايين من براميل الصادرات السعودية يوميًا من السوق لفترة طويلة سيضيف اضطرابًا كبيرًا إلى سوق نفط تعاني أصلًا من تداعيات الحرب على إيران.

ويؤكد الموقعُ البريطاني أن قيامَ أية حرب جديدة ضد اليمن سيكونُ بقيادة السعودية، وقد تطورت منذ عام 2015 إلى هيكل عملياتي ينسّق بين القوات السعودية والإمارات حينها وتحشيداتها من المرتزقة متعدّدي الجنسيات وهذه التشكيلات تضم مقاتلين سودانيين وباكستانيين وكولونيين و”إسرائيليين” وجيوش غير حكومية مثل بلاك ووتر وداين كورب.

ويصل «تومورو أفيرز» إلى نتيجة مفادها أن إنهاءَ الظروف العسكرية التي أبقت الصراعَ اليمني قائمًا بات مرتبطًا،بإتاحة فرصة لرفع القيود عن اليمن ليحكم نفسَه بنفسه وتسليم ثرواته لإعادة بناء ما جرى تدميرُه وما تم نهبه منذ 2015.

You might also like