كل ما يجري من حولك

تقرير استخباراتي يكشف مخططًا لحرب قادمة وكيف ترتّبها السعودية ومَن يخشى الغرقَ في “الطين اليمني”

348

متابعات..|

تحت عنوان (أُلقِيَ بهم تحتَ عجلات الحافلة: طَلَبَ السعوديون القتال وإدارته، فرفض ترامب: “ليُسفك دمُكم في طين اليمن”) يفصِّل موقعُ “ناتسيف نت” الصهيوني المتخصِّص في الشؤون الأمنية والاستخباراتية، حيثياتِ استجداءِ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أمريكا لتولّي قيادة حملة عسكرية ضد اليمن، وأسباب رفض ترامب.

ويرى الموقع أن الموقفَ الأمريكي يعكس رغبةَ إدارة ترامب في تجنّب توسيع الحرب الإقليمية وفتح جبهة جديدة تستنزف القواتِ والمواردَ الأمريكية ضد بلدٍ جرى تجريبُ المواجهة معه وكانت النتيجة معروفةً لكل العالم.

وينقل الموقع أن واشنطن أبلغت الرياض بأنها ستوفر الدعمَ الدبلوماسي والاستخباراتي واللوجستي، لكنها لن تتولى القيادةَ الفعليةَ للقتال على الأرض.

ويرى «NZIV» أن غِيابَ هجمات يمنية مباشرة على أهداف أمريكية يمنحُ إدارةَ ترامب مبرِّرًا لتجنب تولّي قيادة الحرب، ولا سيما أن واشنطن لا تريد تحمّل الكلفة البشرية والسياسية لمواجهةٍ ستستهدف مصالحُها بصورة مباشرة.

وتبيّن قراءةُ الموقع أن السعودية باتت أمام خيار قيادة عملية عسكرية بنفسها، بعدما فشلت في إقناع الإدارة الأمريكية بتكرار نموذج العدوان المباشر على اليمن.

وبشأن مخاوف السعودية من العودة إلى الحرب، يستحضر التقرير تجربةَ التدخل السعودي في اليمن منذ عام 2015، معتبرًا أن الحملةَ السابقة فشلت في إخضاع اليمنيين.

ويذكر الموقع أن طلب ابن سلمان من واشنطن تولّي زمام المبادرة يرتبط، بحسب قراءته، برغبة الرياض في تجنّب الانزلاق مجددًا إلى حرب طويلة ومكلفة، فيما ترفض إدارة ترامب القيام بما يصفه التقرير بالعمل العسكري نيابةً عن المملكة.

ويستطرد الموقعُ الاستخباراتي أن الإدارةَ الأمريكية تسعى إلى تجنّب استنزاف مواردها العسكرية، بما فيها حاملات الطائرات وتحاشي الضربات اليمنية، في حربٍ ستؤثر في قدرتها على مواصلة الضغط على إيران ومواجهة قدراتها العسكرية.

ويُرجِعُ “ناتسيف نت” تشدُّدَ واشنطن إلى حسابات استراتيجية تتجاوز المواجهة اليمنية نفسها، إذ ترى إدارة ترامب أن الانخراطَ العسكري المباشر في اليمن سيؤدي إلى استنزاف إضافي لقواتها وتوسيع دائرة الحرب الإقليمية.

وفي مقابل ذلك، تسعى الرياض، وفقَ التقرير، لدفع أمريكا مباشرةً نحو الحرب لتحولَ دون تحمّلها وحدَها تبعاتِ مواجهة جديدة ضد اليمن.

وتصلُ قراءةُ الموقع الصهيوني إلى أن الرسالةَ الأمريكية للسعودية تتمثل في ضرورة أن تقود المملكة الحرب، بينما تكتفي واشنطن بتوفير الدعم والإسناد من الخلف.

ويجزم التقرير بأن هذا الموقف يضع الرياض أمام معادلة صعبة بين التصعيد العسكري وما يحملُه من مخاطرَ على منشآتها النفطية وأمنها الداخلي، وبين السعي إلى تسوية تحول دون الدخول في حرب جديدة على حدودها الجنوبية.

موقعُ “ناتسيف نت” الصهيوني المتخصِّص في الشؤون الأمنية والاستخباراتية: 

– السعودية تسعى لجرّ أمريكا إلى مواجهة مباشرة وواشنطن تخشى الغرقَ في “الطين اليمني”

– مخاطر المنشآت النفطية تعقّد قرارَ الرياض بالتصعيد

– أمريكا تدفع السعودية للحرب وتساندُها من الخلف

– فشل حرب 2015 يثقل حسابات السعودية في مواجهة جديدة

– واشنطن تتجنّب استنزاف قواتها في حرب جديدة باليمن

הושלכו מתחת לגלגלי האוטובוס: הסעודים ביקשו הגנה, טראמפ סירב: "שהדם שלכם יישפך בבוץ התימני"

You might also like