موقع إفريقي: السعودية تبحث عمَّن يقاتل اليمنَ نيابةً عنها
موقع “هورن ريفيو” الإثيوبي:
– الأحداث تتسارع بردود يمنية وتملُّص سعودي
– تحركات سعودية واسعة بحثًا عمن يحمي ملاحتها في البحر الأحمر
– توجُّهُ الرياض لدفع أمريكا نحو الوحل اليمني
– تنصُّلٌ غربي حيال حماية السعودية
متابعات..|
نشر موقع “هورن ريفيو” الإثيوبي تقريراً تحليلياً للباحث يوناس يززو، يوجّه الأضواء على تداعيات إعلان اليمن في يوليو الماضي فرضَ حصار بحري شامل على السعودية والسفن المرتبطة بها في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، باعتباره العاملَ المباشرَ الذي دفع الرياض لاستجداء تحالُفٍ لحماية ملاحتها النفطية.
أشار الباحث إلى أن تسارع الأحداث بدأ عقب قصف الرياض مطار صنعاء وفرض اليمنيين في 20 يوليو حصاراً بحرياً على السفن المرتبطة بالسعودية ردًّا على انخراطها المستمر في الحرب والحصار ضد اليمن، أعقبته هجمات استهدفت ناقلات ومنشآت طاقة قرب ينبع وجيزان، ما تزامن مع اضطراب ملاحي واسع في مضيق هرمز ومضاعفة اعتماد الرياض على موانئ البحر الأحمر لتصدير النفط وسط ارتفاع حاد بأسعار التأمين والطاقة.
ويذكُرُ الموقع الإثيوبي أن السعودية -خشية تدمير اليمن منشآتِها- قامت بتحرُّكاتٍ سياسيةٍ واسعةٍ لإعادة ضبط استراتيجيتها في البحر الأحمر ومنطقة السودان، والمسارعة لتشكيل استجابة دفاعية أوسع نطاقاً لحماية خطوط إمدادها.
ووفق الموقع، سَعَتِ الرياضُ لتوسيع نطاق الدعم عبر توجيه دعوات رسمية لدول أوروبية والولايات المتحدة للمشاركة في التحالف البحري الدفاعي الجديد، وذلك لتأمين الممرات المائية الحيوية في ظل التهديدات المتصاعدة.
وفي ما يخص المواقف الغربية الممتنعة عن حماية المملكة والغموض الاستراتيجي: يكشف “هورن ريفيو” أن بعضَ المسؤولين الغربيين أبدوا تردُّداً ومماطَلةً حيال المشاركة، مطالبين بمزيد من الوضوح بشأن طبيعة العضوية والمهام، ومنح حكوماتهم وقتاً إضافياً للتشاور وسطَ تعقيدات المشهد الإقليمي.