اندوستان تايمز: أثار ارتفاع الدين الأمريكي ستمتد طيلة العقد المقبل
متابعات..|
أكد محللون اقتصاديون ان ارتفاع الدين العام الأمريكي الذي وصل الى أعلى حدٍّ له في التاريخ قد يتسبب في أكبر تضخمٍ يضرب أحد أكبر الاقتصاديات في العالم، لافتاً إلى أن آثاره ستمتد طيلة عقدٍ من الزمان.
ووفقاً لـ صحيفة اندوستان تايمز المتخصصة في الاقتصاد العالمي، فإن دين أمريكا العام الذي وصل إلى 40 تريليون دولار يعني ببساطة “عقداً ضائعاً بالنسبة لأسواق البورصة والأسهم”.
ويرى مؤسس شركة سيفنز ريبورت، توم إيساي، أن هذا الوضع الحرج لا يعني بالضرورة انهيار سوق الأسهم، لكنه يؤكد أن هذا التضخم غير المسيطر عليه سيؤدي الى دخول المستثمرين في حلقةٍ مفرغة من الضياع تتراجع فيه العوائد الحقيقية بسبب تآكل القوة الشرائية.
وكشف إيساي، أنه لا حل بيد صناع السياسات الاقتصادية في واشنطن سوى اللجوء إلى ترك المجال للتضخم لتخفيف عبء الدين العام بدلاً من دخول الحكومة الأمريكية في إجراءات تقشفية حادة لا ترغب في تطبيقها.
وأضاف أن هذا التضخم سيبقي عوائد السندات مرتفعة ويضغط على الأسهم والسندات طويلة الأجل معاً، وهو ما يذكّر بالأزمة الحادّة التي واجهها الاقتصاد الأمريكي قبل أكثر من خمسة عقود.
وشدد على أن التحدي الأساسي أمام للمستثمرين ليس فقط تجنب انهيار السوق بل التركيز على العوائد الحقيقية وحماية القوة الشرائية وليس فقط تجنب انهيار السوق، معتبراً أن الاستثمار في السندات طويلة الأجل لن يكون السيناريو الأمثل بالنسبة لأسواق الأسهم والبورصة.
وانتهى الى أن كل هذه الدوامة تعني أن المستثمرين سيلجأون إلى الذهب والسلع والموارد الطبيعية وبعض أسواق الأسهم الناشئة كأدوات محتملة للحفاظ على الثروة، وهو أكبر تحدٍ يواجه الإدارة الأمريكية.