كل ما يجري من حولك

“06:29” كتاب صهيوني يكشف تفاصيل جديدة عن لحظة انهيار “إسرائيل”..

80

3 سنوات على الطوفان.. فشل إسرائيلي لم يطوي فضائحه بعد

تفاصيل جديدة تكشف حجم الانهيار رغم قبضة الرقابة

السابع من أكتوبر.. أكثر من فشل استخباراتي

عجز استخباراتي أمني عسكري مركب ضرب منظومة الكيان

10 ساعات فقط هزّت صورة القوة العسكرية “الإسرائيلية”

الرقابة العسكرية حذف من كتابٍ واحد فقط 22 ألف كلمة

“إسرائيل” تحاول اختزال الكارثة في “خطأ استخباراتي”

متابعات..|

لا يبدو أن رواية الفشل “الإسرائيلي” قد أغلقت صفحاتها في الداخل الصهيوني رغم تشديد الرقابة العسكرية على النشر، بعد ثلاث سنوات من ملحمة “طوفان الأقصى” التي مرّغت فيها فصائل المقاومة الفلسطينية أنف جيش الكيان بالتراب.

 

على هذا الصعيد ذكر موقع العين السابعة العبري، أن المزيد من تفاصيل هذا الفشل لا تزال تتكشف من داخل الدوائر “الإسرائيلية” نفسها ما يؤكد بأن ما جرى في صباح السابع من أكتوبر لم يكن مجرد إخفاق استخباراتي عابر، وإنما انهيار مركب لمنظومة أمنية وسياسية طالما قُدمت باعتبارها حديدية ضمن الأكثر تطورًا وقدرة على الإنذار المبكر والردع.

 

ويستقرأ كتاب جديد يصدر قريباً في ذكرى “السابع من أكتوبر” لمحرر الشؤون العسكرية في صحيفة “هآرتس” عاموس هارئيل، بعنوان (06:29) وهو وقت اختراق المقاومين الفلسطينيين مستوطنات غلاف غزة، جذور أعمق تسلط الضوء على الكثير من الفضائح التي رافقت فشل جيش الكيان وعرّت مزاعم أسطورة “الجيش الذي لا يقهر” ومرّغ المقاومون أنفه تحت اقدامهم.

 

يقول الكاتب وفق قراءة صهيونية بحتة إن “الحقيقة أن المؤسسة الأمنية والعسكرية والاستخباراتية “الإسرائيلية” ليس كما تدعي بأنها لم ترَ شيئًا، بل أنها عجزت عن استيعاب قدرة رجالٍ يحملون الكلاشينكوف ويتنقلون بسيارات النقل والدراجات النارية على هزيمة منظومة استخباراتية وعسكرية وتجسسية وتقنية وتسليحية ضخمة خلال أقل من 10 ساعات فقط .

 

ويشدد الكتاب على أن الفشل صبيحة ذلك اليوم يوازي خسارات عدة حروبٍ حتى لو استمرت عدة سنوات لأنه لم يتوقف عند الفشل الاستخباراتي فقط بل رسم صورة لمنظومة أمنية أنهكتها الثقة المفرطة بالتكنولوجيا، والغطاء الدولي المنافق الذي يغطي كل عيوب الكيان وجرائمه.

 

ويشير المؤلف أنه على الرغم من الحقائق التي كشفها هذا الكتاب وغيره الكثير من التحقيقات الإعلامية الصهيونية المنحازة لإسرائيل إلا أن الرقابة العسكرية الإسرائيلية لا تزال محاطة بهالةٍ من الحساسية والرهاب والتوتر التي تستمر في حجب أكثر من 90% من تفاصيل ذلك اليوم الذي لا يمكن وصفه “إسرائيلياً” بأقل من كونه كارثة مدمرة من الصعب استيعابها.

 

ويستشهد مؤلف الكتاب بحجم الحجب الذي تمارسه الرقابة العسكرية “الإسرائيلية” حيث حُذفت من النسخة الأصلية لهذا الكتاب فقط نحو 22 ألف كلمة، ومنعت مواد وتحقيقات وشهادات أخرى من النشر مطلقاً، رغم انه يصدر بعد ثلاث سنوات من ذكرى السابع من أكتوبر التي ضربت الكيان.

 

وينتهي الكتاب الى التشديد على أن المنظومة الاستخباراتية والأمنية والعسكرية في “إسرائيل” اكتفت برمي هذا الإخفاق العظيم خلف ظهرها وقامت بتحميله لسوءٍ في تحليل المعلومات وسوء تقديرٍ لموقفٍ لم يكن يبدو أنه سيحقق هذا النجاح من وجهة نظرٍ استخباراتية.

You might also like