كل ما يجري من حولك

بلومبرغ: “الحوثيون” يعيدون رسم خريطة تصدير النفط السعودي

75

تم تضييق الخيارات أمام الرياض لتصدير نفطها

الحظر اليمني لا يستهدف منع تصدير النفط السعودي بل رفع كلفة تدفقه

واقع جديد يفرض على شحنات النفط مسارات أطول وأعلى كلفة

استهداف الملاحة السعودية ردّاً على الحصار على اليمن

فوضى البحث عن مسارات بديلة غير مجدية 

متابعات..|

أكدت وكالة بلومبرغ أن الحظر الذي أعلنه “الحوثيون” على الملاحة السعودية يدفعها مرغمةً إلى إعادة ترتيب خريطة تصدير نفطها، بعدما بات البحر الأحمر يُشكِّل الخيار الأكثر صعوبة وكلفة.

 

وذكرت الوكالة الأمريكية أن الرياض اضطرت لإجراء “إصلاحات شاملة في كيفية وصول نفطها إلى العملاء حول العالم، في ظل تعذر الاعتماد على المسارات البديلة التي تحاول خلقها”.

 

واعتبرت أن الكلفة الأهم للضغط اليمني على الملاحة السعودية في البحر لا تتمثل في تعطيل أو توقف تصدير النفط السعودي بصورةٍ كاملة؛ بل في الكلفة المتزايدة للحفاظ على تدفقه وإعادة جدولة خرائط ومسارات وآليات وحتى مواقع التسليم.

 

وأشارت الى أن فوضى حركة ناقلات النفط العملاقة تكشف حجم الاضطراب اللوجستي الذي وصلت اليه خارطة تصدير النفط السعودية حيث أرسلت الرياض ست ناقلات عملاقة فارغة على الأقل في رحلة حول أفريقيا لتجنب مضيق باب المندب.

 

وأضافت أن ناقلات أخرى اضطرت إلى نقل الخام من ميناء ينبع عبر البحر الأحمر إلى ميناء “سيدي كرير” المصري متجنبةً باب المندب وهو ما فرض عليها الدوران حول القارة الأفريقية وصولاً الى البحر المتوسط.

يكشف كل هذا التخبط أن الرياض لم تنجح حتى الآن في استيعاب تبعات الحظر الذي فُرض عليها في البحر الأحمر في إطار معادلة “الحصار مقابل الحصار” التي لا يتقبلها حكام السعودية

وجددت الوكالة الأمريكية المتخصصة في الاقتصاد العالمي، التأكيد على محدودية قدرة قناة السويس وخطوط الأنابيب المصرية على استيعاب الناقلات العملاقة والكميات المطلوبة ما يضيف طبقة أخرى من التعقيد على عمليات تصدير النفط السعودي.

 

ولفتت الى أن السعودية بدأت في العمل في مسار موازٍ من خلال نقل جزء من عملياتها إلى منطقة خليج عُمان.

 

وكشفت أن الرياض عرضت على عملائها الصينيين شحنات لاستلامها خارج الخليج، وأظهرت بيانات تتبع السفن تجمع نحو 20 ناقلة نفط عملاقة في المياه الواقعة جنوب مضيق هرمز.

You might also like