كل ما يجري من حولك

صحيفة بريطانية تحذر من التعنُّت السعودي ودفع اليمن إلى مواجهة جديدة

96

صحيفة الغارديان البريطانية

– السعودية تواجه تهديدًا مزدوجًا لمنشآتها النفطية وممراتها البحرية

– اليمن يفرض حصارًا على حصار مستمر منذ أكثر من عقد

– اليمنيون تخلوا عن هدنة عام 2022، بُغية رفع الحصار

– تصاعد الهجمات اليمنية ينقل المواجهة إلى البحر الأحمر والمنشآت النفطية السعودية

– البحر الأحمر يتحول إلى جبهة جديدة في المواجهة بين اليمن والسعودية 

متابعات..|

تخشى صحيفة الغارديان البريطانية من أن حالةَ الجمود غير المستقرة التي سادت اليمن خلال السنوات الأخيرة بدأت تتفكك خلال الشهر الماضي، مع تصاعد الهجمات اليمنية على منشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو السعودية وفرض حكومة صنعاء حصارًا بحريًا على السعودية في البحر الأحمر.

تؤكد الصحيفة أن السعودية تفرضُ سيطرتَها وحصارَها على اليمن منذ أكثر من عقد، مشيرة إلى أن حالةَ الجمود غير المستقرة التي سادت خلال السنوات الأخيرة بدأت تتفكك خلال الشهر الماضي، مع شن اليمنيين هجمات على منشآت نفطية تابعة لأرامكو السعودية.

وتستطرد أن حكومةَ صنعاء أعلنت فرض حصار بحري على السعودية في البحر الأحمر، ردًّا على ما وصفته بالحصار السعودي الطويل على اليمن، في تطور ينذر بتوسيع نطاق المواجهة إلى الممرات البحرية الحيوية.

وتضيف اليمن، الذي أنهكته بالفعل حرب سعودية مستمرة منذ أكثر من عقد، أصبح منخرطًا بصورة متزايدة في مواجهة جديدة بسبب التعنت السعودي.

ولفتت إلى أن اليمنيين تخلوا عن هدنة عام 2022، التي كانت ناجحة إلى حدٍّ كبير مع السعودية، بسبب استمرار الحصار، ما أدى إلى عودة التوترات وفتح الباب أمام تصعيد جديد على المستويين البري والبحري.

وتؤكد الغارديان أن التطوراتِ الأخيرةَ تشيرُ إلى أن حالةَ الهدوء النسبي التي أعقبت التفاهمات السعودية اليمنية بدأت بالانهيار، مع انتقال المواجهة من نطاقها التقليدي إلى البحر الأحمر والمنشآت النفطية السعودية.

وتجزم بأن تصاعد الهجمات اليمنية يضع السعودية أمام تحدٍّ جديد، إذ باتت منشآتها النفطية وممراتها البحرية عُرضةً للتهديد، في وقت يمثل فيه البحر الأحمر مسارًا حيويًّا لصادرات المملكة النفطية، ما يضيف بُعدًا اقتصاديًّا واستراتيجيًّا إلى المواجهة المتجددة.

You might also like