كل ما يجري من حولك

ذا ناشيونال: تحرُّكٌ استباقي من صنعاء يبعثر تجهيزات الرياض

69

صحيفة ذا ناشيونال:

التصعيد الأخير يعكس تحرُّكًا يمنيًّا استباقيًا

اليمنيون يستعدون لاحتمال تجدد الحرب عقبَ التعنت السعودي

سنوات الهدوء منحت اليمنيين وقتًا للاستعداد لحرب جديدة

تصعيد اليمنيين تحرك استباقي استعدادًا لاحتمال تجدد الصراع

جهود التهدئة أمام اختبار جديد

التصعيد الحالي يهدف بصورة أساسية إلى ممارسة ضغط

تصعيد اليمنيين محاولة لردع السعودية عن العودة إلى الحرب

تصعيد متزايد ضد أهداف مدعومة من السعودية 

متابعات..|

أكدت صحيفة ذا ناشيونال أن تصعيد اليمنيين لهجماتهم ضد أهداف مدعومة من السعودية يأتي في وقت تتزايد فيه المؤشرات على احتمال الاستعداد لجولة جديدة من الحرب بعد رفض السعودية رفع حصارها على اليمن، رغم الجهود الإقليمية الرامية إلى إنهاء الصراع الحالي.

وتبيّن الصحيفة أن اليمنيين قد يكونون يستعدون لحرب جديدة في اليمن، في الوقت الذي تدفع فيه قوى إقليمية نحو إنهاء الصراع الحالي، مشيرة إلى أن التصعيد الأخير قد يعكس تحركًا استباقيًا من جانب اليمن في مواجهة احتمال تجدد القتال مع السعودية.

وأشارت إلى أن أحد دوافع الهجمات اليمنية قد يكون ممارسة الضغط على السعودية، لافتة إلى أن اتفاقًا سعوديًا-يمنيًا عام 2022 أدى إلى انخفاض كبير في الأعمال العدائية داخل اليمن، ومنح اليمن فترة من الهدوء النسبي للاستعداد وإعادة ترتيب قدراتها.

وتضيف أن السنوات التي أعقبت اتفاق 2022 أتاحت لليمنيين وقتًا للاستعداد، وأن الهجمات الأخيرة قد تكون مؤشرًا على أنهم يستعدون لاحتمال تجدد الحرب، خصوصًا في ظل تصاعد التوترات مع السعودية.

وتنقلُ الصحيفة عن محللين أن هجمات اليمنيين تبدو وكأنها تحرك استباقي ضد السعودية، لا سيما أن اليمن تبدو وكأنها تستعد لاحتمال تجدد القتال، معتبرين أن التصعيد يمثل وسيلة لإظهار استعدادها ليس فقط لمواصلة الهجمات العابرة للحدود ضد السعودية، بل أيضًا لخوض مواجهة عسكرية إذا تصاعد الصراع.

ولفتت إلى أن هذا التصعيد يأتي في وقت تحاول فيه قوى إقليمية الدفع نحو إنهاء الصراع في اليمن، ما يضع جهود التهدئة أمام اختبار جديد، في ظل عودة الهجمات والتهديدات المتبادلة بين صنعاء والرياض.

وأكدت أن تداعيات التصعيد لا تقتصر على الحدود السعودية-اليمنية، إذ يمكن أن تمتد إلى البحر الأحمر والملاحة البحرية، خصوصًا مع ارتباط التوتر بين الطرفين بالهجمات على السفن والموانئ والمصالح المرتبطة بالسعودية.

وتجدد التساؤل حول ما إذا كان اليمنيون قد قرروا بالفعل استخدام كل قوتهم تمهيدًا لجولة جديدة من القتال، أم أن التصعيد الحالي يهدف بصورة أساسية إلى ممارسة ضغط سياسي وعسكري على السعودية وإجبارها على تقديم تنازلات.

8- وتختم الصحيفة بأن عودة الهجمات بعد سنوات من الهدوء النسبي تعكس هشاشة التهدئة التي أعقبت اتفاق 2022، وتُبقي احتمال تجدد الحرب قائمًا، في وقت تحاول فيه الأطراف الإقليمية منع الانزلاق إلى مواجهة واسعة جديدة في اليمن.

You might also like