كل ما يجري من حولك

تفاصيل محاولة حزب الله اغتيالَ قائد جيش الاحتلال بالمنطقة الشمالية

104

متابعات..|

سمحت الرقابة العسكرية للاحتلال “الإسرائيليّ” بنشر تفاصيل حادثة بالغة الخطورة، كشفت عنها “القناة 14” العبرية، وموقع “والا” العبري تمثلت في محاولة اغتيال مباشرة نفّذها حزب الله قبل نحو شهر، استهدفت قائدَ قيادة المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال، اللواء رافي ميلو، خلال جولة ميدانية تفقدية كان يجريها برفقة ضباط من مكتبه للقوات المقاتلة في عمق جنوب لبنان.

ووفقَ ما سمحت رقابةُ الاحتلال بنشره، فقد أطلق حزبُ الله طائرةً مسيّرة انقضاضية مفخّخة من نوع “إف بي في” (FPV)، تمكّنت من تتبُّع واستهداف مركبة اللواء رافي ميلو بدقة عالية.

وأكّـد التقرير أن الطائرةَ الانقضاضية حقّقت ضربة مباشرة للمركبة العسكرية، إلا أن اللواء ميلو وضابطة رفيعة من مكتبه نجوا من الموت بأعجوبة، لكونهما غادرا المركبة قبل لحظات وجيزة جِـدًّا من وقوع الانفجار؛ بهَدفِ تفقد المقاتلين في تلك النقطة.

وأقرَّت الدوائر الإعلامية والعسكرية في كيان الاحتلال بأن هذا الهجومَ كان سيصنف كـ “ضرر استراتيجي تاريخي” لكيان الاحتلال في حال نجاحه؛ كونه يمثل الصيد الثمين والإنجاز العسكري الذي يطارد حزب الله تحقيقه منذ سنوات طويلة لكسر هيبة القيادة العسكرية العليا لجيش الاحتلال.

وأوضح التقرير أن المؤسّسة الأمنية تعمدت التكتم على الحادثة طوال الأسابيع الماضية “لدواعٍ أمنية”، تجنبًا لإعطاء المقاومة تأكيدًا استخباراتيًّا فوريًّا حول دقة رصدها واختراقها لتحَرّكات كبار الجنرالات.

أثارت هذه الحادثة موجة من الانتقادات والتساؤلات القاسية داخل الأوساط الأمنية الإسرائيلية حول مدى صوابية سماح القيادة بدخول ضباط رفيعي المستوى إلى جبهة جنوب لبنان، في وقت لا يزال فيه الجيش عاجزًا بشكل بنيوي عن إيجاد حلول تكنولوجية أَو دفاعية كافية لمواجهة خطر المحلقات والمسيّرات الانقضاضية، التي باتت تحوّل الأجواء فوق قوات الاحتلال إلى مصيدة مكشوفة على مدار الساعة.

You might also like