سقوط تركي على خطى أمريكا في اليمن
متابعات..|
وجهت القوات المسلحة اليمنية ضربةً نوعيةً مزدوجةً لمسيّرة سعودية من نوع “بيرقدار” ذات الصناعة التركية، وهو ما ينذر بسيناريو مشابه لما تعرضت الطائرة الأمريكية الشهيرة بدون طيار (إم كيو 9) في سماء اليمن.
واجرى وزير الدفاع السعودي اتصال مفاجئاً بنظيره التركي ليلة العملية، وهو ما فسّره محللون بأنه مرتبطٌ بالفضيحة التي تعرضت لها “المسيّرة التركية” في أول اختبار لها في الأجواء اليمنية في الوقت الذي تدعي فيه أنقرة أنها تضاهي مسيّرة “إم كيو9” الأمريكية.
وتفاخر “أنقرة” بأن هذه المسيّرة تمثّل فخر الصناعة التركية، مدعيةً أنها تستحوذ على ثلثي سوق التصدير العالمية من هذا النوع من المسيّرات، لكن إسقاطها في أول اختبار لها في الأجواء اليمنية سيضر كثيراً بحجم مبيعاتها في الأسواق العالمية.
وتروّج أنقرة لفكرة أن شركتها (Baykar) أصبحت اليوم أكبر مُصدر للطائرات المسيّرة القتالية في العالم، وتدعي وفق بياناتها أنها تستحوذ على نحو 65% و 60% من هذا السوق العالمي النشط.
ونتيجة هذه السمعة عقدت الرياض صفقة مع أنقرة لشراء أكبر عددٍ من مسيّرات (Bayraktar AKINCI) والذي وصفها الإعلام التركي في يوليو 2023 بأنها أكبر عقد تصدير دفاعي في تاريخ تركيا، دون الكشف عن تفاصيل قيمة الصفقة وحجمها.
وتعيد قدرة الدفاعات اليمنية على اسقاط أحدث أنواع المسيّرات الحديث عن عدم جدوى أي نوع من الطائرات بدون طيار في أجواء اليمن، كما تسلّط الضوء على فشل صفقات السلاح والتكنولوجيا العسكرية باهظة الثمن التي تتورط فيها السعودية.