كل ما يجري من حولك

تقرير عسكري روسي ينشر التقدير الدقيق لصواريخ “أمريكا” و”إيران”

146

متابعات..|

كشف تقرير عسكري نشرته صحيفة ازفيستيا الروسية ونقله موقع  VPK الروسي لمعلومات الدفاع والأمن أن المعلومات الأمريكية والغربية و”الإسرائيلية” بشأن قرب نفاد أو تأثر الترسانة الصاروخية الإيرانية ليست دقيقة على الإطلاق وتعتمد على تقديرات استخباراتية غير حقيقية.

وأكد التقرير أنه بعكس النقص الحرج في الصواريخ الاعتراضية والهجومية الأمريكية، فإن تقديرات الاستخبارات الأمريكية و”الإسرائيلية” بشأن الصواريخ الإيرانية خاطئةٌ تماماً…

ونقلت الصحيفة عن خبراء عسكريين روس أن “إيران لم تتمكن من الاحتفاظ بكمٍّ هائلٍ من قدراتها الصاروخية فحسب بل إن أنشطة انتاج وتطوير المنظومات الصاروخية لم تتوقف طيلة أيام الحرب عليها”.

 

ووفق الخبير العسكري يوري ليامين فإن الخطأ الجوهري الذي تقع فيه الاستخبارات الأمريكية والغربية و”الإسرائيلية” يتمثل في تجاهل ما يعرف بـ“استراتيجية تحت الأرض”.

 

وأوضح أن مصانع انتاج منظومات إطلاق الصواريخ والرؤوس الحربية منتشرة على الجغرافيا الجبلية الإيرانية بشكل معقد وما تقدمه صور الأقمار الصناعية الأمريكية والغربية والإسرائيلية لا يكشف سوى الجزء الظاهر من “جبل الجليد”.

 

واعتبر أن استئناف الحرب الامريكية الإسرائيلية على إيران كان خطأً استراتيجياً كبيراً وقعت فيه واشنطن معتمدةً على معلوماتٍ استخباراتيةٍ وصور أقمارٍ صناعية لأن إيران لم تتعافى فقط من الضربات التي طالت منشآت انتاجها الصاروخي والعسكري بل طورت انتاجها وانتقلت الى مراحل أكثر تقدماً في انتاجها.

 

استدلَّ الخبراء بـ“الصاروخ الذي ضرب قاعدة غارسيا” في المحيط الهندي على بعد 4000 كيلو متر من إيران، والذي لم يكن موجوداً في الحرب الأولى في يونيو 2025

 

بدوره قال الخبير العسكري دميتري كورنيف، إن أجهزة الاستخبارات المعادية لإيران توقعت في الحرب السابقة (حرب الـ12 يوماً) أنه تمّ الحدُّ من قدرة إيران على انتاج الصواريخ البالستية بشكلٍ كبير لكن الحقائق على الأرض اكدت العكس تماماً.

 

 

ولفتَ الى أن اعتماد واشنطن على فرضيات استنزاف الصواريخ الإيرانية ينسف مزاعمهُ، قدرة إيران على إعادة بناء قدراتها الصاروخية بما في ذلك إنتاج الوقود الصلب حيث استؤنفت عمليات الإنتاج على نطاق واسع خلال أشهر قليلة فقط، ولا تحتاج لسنوات وفق التقديرات الاستخباراتية الأمريكية والغربية و”الإسرائيلية” الخاطئة.

You might also like