كل ما يجري من حولك

خطباء المساجد يدعون إلى التحلي بالصبر والثبات والصمود أمام التحديات التي تواجه اليمن

444
صنعاء – متابعات:
دعا خطباء المساجد كافة أبناء اليمن إلى التحلي بالصبر والثبات والصمود أمام التحديات التي تواجه البلاد جراء عدوان التحالف السعودي الغاشم الذي يستهدف كل شيء في اليمن منذ نحو ستة أشهر .

وأكد الخطباء في خطبتي الجمعة اليوم أن الصبر على المكروهات والابتلاء والأقدار والتسليم لله عز وجل والرضا بحكم الله وقضائه، له فضائل عظيمة وبشائر كبيرة عند الله عز وجل كما قال سبحانه وتعالى في محكم آياته ” وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ- الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ – أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ “.

وأشاروا إلى أن من فضل الصبر وقاية المسلمين وحمايتهم من كيد الأعداء ومخططاتهم ومؤامراتهم نزولاً عند قول الحق تبارك وتعالى :” إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ” .

وأكد الخطباء أن ضمان نصر المسلمين والمدد لهم والفوز المطلوب والنجاة من المكروه هي واحدة من فضائل الصبر والصابرين قال تعالى ” وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ” ، وقوله عز وجل ” بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَـذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ ” .

وأوضحوا أن القرآن الكريم دعا إلى إلتزام المسلمين بالصبر بأساليب عدة قال عز وجل ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ “، وقوله تعالى للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ” : فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ”.

ولفت الخطباء إلى الآفات العائقة عن الصبر ومنها الاستعجال والغضب واليأس.. موضحين أن نزول البلايا وحُلول المصائِب باختلاف أنوُّاعها وتعدُّد ضُرُوبها وما تُعقِبُه من آثار وما تُحدِثُه من آلامٍ يتنغَّصُ بها العيشُ ويتكدَّرُ صفوُ الحياة؛ حقيقةٌ لا يُمكِنُ تغييبُها، باعتبارها سُنَّةٌ من سُنن الله في خلقه لا يملِكُ أحدٌ لها تبديلاً ولا تحويلاً .

واختتم الخطباء بالتأكيد على ضرورة الصبر على الإبتلاءات والمحن وأوقات الشدائد على اعتبار أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا.. داعين الله تعالى أن يفرج عن المؤمنين الكروب وأن يحفظ اليمن من أهل الشرور والفتن وأن يرد كيد الكائدين في نحورهم إنه ولي ذلك والقادر عليه

You might also like