فشل السعودية في تحجيم صواريخ اليمن يهدد أمن الطاقة العالمية

متابعات..|

 

يؤكد تقرير اقتصادي أمريكي أنه مع تداخل التهديدات الصاروخية اليمنية للسعودية واضطراب الملاحة في هرمز، لم تعد كلفة الحرب محصورة في الرياض وصنعاء، بل تمتد إلى أسعار النفط وتكاليف الإمدادات ومخاطر الطاقة التي تتحمل الأسواق العالمية تبعاتها.

 

ووفق تقرير نشرته صحيفة وول ستريت فإن الهجمات اليمنية المتواصلة تكشف عجز محاولات الردع العسكرية والاعتراضات الدفاعية السعودية عن إنهاء التهديد الذي يطال مطاراتها ومنشآتها الحيوية، لتتجاوز تداعيات المواجهة حدود المملكة وتنعكس مباشرة على أسواق الطاقة العالمية.

 

ونقلت الصحيفة عن تقديرات “بنك غولدمان ساكس” أن المخاطر الجيوسياسية تضيف نحو 27 دولاراً إلى سعر برميل برنت، فيما حذّر دان سترويفن، رئيس أبحاث النفط لدى البنك، من أن مخاوف ارتفاع أسعار الطاقة تدفع المتعاملين إلى التحوط.

 

وأضاف أن احتمال تعرض الملاحة أو البنية التحتية السعودية للطاقة لهجمات جديدة يضاعف الضغوط على أسواق الطاقة العالمية.

 

وتكشف المعطيات القائمة عن أن السعودية، رغم إنفاقها العسكري وعملياتها المتواصلة، لا تزال تواجه تحدياً في تحييد الصواريخ اليمنية وحماية منشآتها الحيوية.

 

أسواق الخليج تدفع بشكل جماعي فاتورة عناد “بن سلمان”

متابعات..|

 

تستمر البورصات في السوق الخليجية في دفع كلفة اتساع المواجهة السعودية مع الحوثيين، في ظل هبوط واضح شهدته معظم بورصات المنطقة اليوم الأحد، في انعكاس لتجاوز تداعيات الحرب حدود المملكة إلى اقتصادات جيرانها.

 

ووفقاً لتقرير نشرته وكالة رويترز فقد امتدت ضغوط الضربات على السعودية إلى أسواق خليجية أخرى، حيث تراجع المؤشر العُماني 1.4% والبحريني 0.2%، بينما ظلت أسهم المنطقة عموماً تحت الضغط مع تصاعد مخاوف المستثمرين من اضطرابات الشحن في الممرات البحرية الرئيسية.

 

وتكشف هذه المؤشرات أن إصرار بن سلمان على مواصلة المواجهة مع “الحوثيين” لا يضع السعودية وحدها أمام كلفة أمنية واقتصادية، بل يعرّض أسواق الخليج ومصالحه التجارية لمخاطر حرب تتجاوز حدودها، فيما يدفع المستثمرون ثمن غياب مؤشرات التهدئة.

 

وتعكس الصورة العامة اتساع القلق الإقليمي، مما يجري بين السعودية واليمن من معركة تمتد نيرانها سريعاً الى الاقتصاد في المنطقة.

 

أما بالنسبة للمؤشر السعودي فقد سجل أسوأ أداء يومي له منذ 18 شهراً، بعدما تراجع بنسبة 2.7% عند الإغلاق، عقب هبوطه 3.4% خلال التداولات، فيما انخفض سهم أرامكو، عملاق النفط السعودي، بنسبة 0.9%، بالتزامن مع إعلان التحالف إسقاط صواريخ وطائرات مسيّرة فوق الرياض والمنطقة الجنوبية.

 

صواريخ اليمن تهدد بإفلاس شركة “طيران بن سلمان” الناشئة بعد 4 أشهر من انطلاقها

متابعات..|

قبل أشهر فقط وبالتحديد في 10 يونيو 2026 انطلقت أولى رحلات شركة “طيران الرياض” لكن استمرار اغلاق المطارات السعودية نتيجة الضربات الصاروخية اليمنية يهدد هذا المشروع العملاق الناشئ بالتوقف. 

 

ووفقاً لتقريرٍ نشرته صحيفة وول ستريت جورنال فإن الشركة الناشئة تواجه خطر التعثر قبل أن تتمكن من ترسيخ حضورها في سوق الطيران السعودي والإقليمي.

 

وتضيف الصحيفة أن الهجمات الصاروخية اليمنية دفعت الشركة التي لا تزال تخطو خطواتها الأولى الى الغاء وتأجيل الكثير من رحلاتها الافتتاحية.

 

وتشير إلى أن “شركة طيران الرياض” هي أحد أبرز المشاريع التي راهن عليها حاكم السعودية الفعلي محمد بن سلمان ضمن خططه لتحويل الرياض إلى مركز عالمي للسفر والأعمال.

 

تؤكد مواقع مراقبة الملاحة الجوية أن الشركة اضطرت الى إعادة ترتيب رحلاتها عبر مطارات ثانوية عبر مطار منطقة القصيم، ثم تقوم بنقل ركابها برّاً عبر الحافلات وهو ما لا يرضي زبائنها الذين راهنوا على السرعة والرفاهية بدل التأخير والعرقلة وإعادة الجدولة والتنقل عبر وسائل المواصلات الحاصل اليوم

 

وتعتبر أن تصاعد هجمات الحوثيين الصاروخية على المطارات السعودية قلب مسيرة الشركة رأساً على عقب؛ حيث لم تكتفي الشركة الناشئة بإلغاء وتأجيل رحلاتها بل قامت بسحب طائراتها من قاعدتها في الرياض الى عدد من المطارات داخل السعودية وخارجها.

 

وتذهب الصحيفة الأمريكية الى أن السيناريو الأسوأ الذي ينتظر شركة الطيران الناشئة التي راهن عليها محمد بن سلمان هو تعثر مشروعها وإعلان افلاسها خصوصاً وقد اشترت طائرات حديثة بمليارات الدولارات.

 

بريطانيا: شظايا صواريخ و مسيّرات اليمن تمزّق الحلم الاقتصادي لمحمد بن سلمان

متابعات..|

 

حذّرت صحيفة “ذا تايمز” البريطانية من التداعيات المتصاعدة للحرب مع الحوثيين على طموحات السعودية الاقتصادية، متسائلة في عنوان تقريرها عما إذا كانت شظايا الصواريخ والمسيّرات مزّقت الحلم الاقتصادي لمحمد بن سلمان.

 

وتؤكد عبر سلسلة من التساؤلات أن الضربات الصاروخية القادمة من اليمن التي تطال المطارات والمنشآت الحيوية والنفطية في السعودية تضع مشروع تحويل المملكة إلى مركز عالمي للاستثمار والسياحة والأعمال أمام عقبة قد تطيح به.

 

وتشدد على أن بن سلمان يفقد بتسارع هائل ثقة المستثمرين ورؤوس الأموال في رؤيته التي توشك على الانهيار أمام عينيه.

 

وتضيف أن الهجمات وما ينتج عنها من اضطرابات أمنية تهدد صورة السعودية كوجهةً آمنة لاستضافة الفعاليات الدولية،

 

وتقول الصحيفة البريطانية أن المفارقة أن السعودية التي تنفق مبالغ ضخمة لتسويق نفسها بوصفها مركزاً عالمياً للأعمال والترفيه، تجد نفسها اليوم غير قادرة على السيطرة على آثار النار والدخان التي بات أغلب سكان المملكة وساكنيها بما فيهم المستثمرين ورجال الاعمال يشاهدونها بشكل يوميٍّ تقريباً.

 

وتنتهي إلى أن استمرار الحرب قد يفرض على الرياض زيادة الإنفاق الدفاعي، وإعادة ترتيب أولويات الاستثمار، وتقليص المشروعات وتحويلها لمجرد رؤى واستشارات.

وكالة دولية تكشف حقيقة ما تعرضهُ تركيا وباكستان ومصر ودولٌ أخرى على السعودية

متابعات..|

 

جدد أعلى مسؤول عسكري في تركيا التأكيد على أن بلاده لن تقاتل “الحوثيين” وهو ما يطرح تساؤلاً جوهرياً حول ما الذي يبيعه حلف مكة والنظام المصري وفرنسا وبريطانيا وغيرهم للحاكم الفعلي للسعودية محمد بن سلمان.

 

ونقلت وكالة رويترز عن وزير الدفاع التركي، يشار جولر، أن “بلاده لا تتوقع محاربة الحوثيين في إطار اتفاقية الدفاع المشترك مع السعودية وباكستان”.

 

وأضاف جولر في مقابلة تلفزيونية: “نحن ​لا نتصور على الإطلاق الدخول في ​أي اشتباكات مع الحوثيين في اليمن”، مضيفا أن أي دعم عسكري تركي للسعودية سيهدف في ​المقام الأول إلى تعزيز الردع الذي لم يوضح ماهيّته.

 

يشار إلى أن هذا النفي القاطع لأي مواجهةٍ مباشرة مع “الحوثيين” هو الثابت الوحيد الذي تتشاركه كل الدول التي وعدت السعودية بالدفاع عنها من تركيا الى باكستان الى مصر وبريطانيا وفرنسا وغيرها.

إيكونوميست: رهان ابن سلمان على ترامب ينقلب عليه

متابعات..|

 

اعتبرت مجلة “إيكونوميست” أن رهان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يحمِ المملكة من تداعيات الحرب مع الحوثيين، في وقت تتزايد فيه الأسئلة بشأن قدرة الرياض على حماية نفسها، وحدود اعتمادها على واشنطن في مواجهة التهديدات الإقليمية.

 

ووفق تقرير نُقل عن المجلة البريطانية أن علاقات ابن سلمان بترامب والاستثمارات السعودية الضخمة في أمريكا لم تمنع من انكشاف المأزق السعودي أمام اليمن، الذين أخفقت الرياض في هزيمتهم رغم سنوات الحرب الطويلة.

 

ووفق التقرير تجد المملكة نفسها أمام خيارات مكلفة ومحدودة، وتضع هذا المأزق في سياق اعتماد السعودية الاستراتيجي على واشنطن.

 

وأشارت إلى أن الجيش السعودي صُمّم بدرجة كبيرة لحماية النظام أكثر من خوض حروب حقيقية وفعّالة، وأن السياسة الخارجية للرياض اعتمدت على المظلة الأمريكية، لكن هذه المظلة لم تعد توفر للسعودية الحماية والأمن كما كانت في السابق.

 

رويترز: ضغوط الداخل المصري تدفع “السيسي” إلى تخفيف نبرة التدخل العسكري

متابعات..|

بدأ خطاب النظام المصري بشأن دعم السعودية عسكرياً في مواجهة اليمن يتراجع عن نبرته التي بدأ بها، مع تصاعد الاعتراضات السياسية والشعبية والدينية، وعدم قدرة البرلمان على حسم التصويت على التفويض، في مؤشر على اتساع الكلفة الداخلية لأي انخراط مصري مباشر في المواجهة.

 

وأشارت وكالة رويترز، في تقرير بعنوان “مصر تدعو إلى محادثات بشأن اليمن بينما يدرس البرلمان دعم السعودية عسكرياً” إلى أن وزير الخارجية بدر عبد العاطي شدد على ضرورة “استكشاف كل فرصة ممكنة للتوصل إلى حلول سياسية للصراع اليمني، بالتوازي مع الدعم الدفاعي للسعودية”.

 

واعتبر محللون أن التردد اللافت الذي ظهر في تصريحات أكثر من مسؤول مصري يُمثَّل استجابة مصرية للضغوط الداخلية التي دفعت نظام السيسي للتخفيف من النبرة الحاسمة التي كان يستخدمها السيسي.

 

ورغم تأكيد القاهرة أنها لا تزال ماضية في مشروع التفويض للدفاع عن السعودية إلا أن كل هذا التردد والمؤشرات في الداخل المصري تؤكد أنه حتى لو حصل السيسي على التفويض الذي يبحث عنه فإن يديه ستكون مقيدة كحال سابقيه التركي والباكستاني.

 

ويعزز هذا التحول تأجيل البرلمان التصويت على التفويض للمرة الثانية، إلى 26 أكتوبر، بعد أن قام بتأجيله المرة الأولى في 19 أكتوبر، بما يفتح الباب أمام مزيد من النقاش بشأن طبيعة المهمة وتكاليفها ومخاطرها.

 

وتذكّر دعوة وزير الخارجية المصري بدعوة شيخ الأزهر لتحكيم لغة الحوار والحكمة ووساطة عربية وإسلامية تنهي الصراعات في المنطقة وعلى رأسها الحرب في اليمن.

 

تقرير استخباراتي يكشف ملامح تعاون سري بين الجيش “الإسرائيلي” والسعودية.. بنك أهداف في اليمن

متابعات..|

 

أكد تقرير صهيوني أن أجهزة الاستخبارات “الإسرائيلية” تواصل بقدرات وصفها بالاستثنائية، مساعدة الجيش السعودي ضد الحوثيين، انطلاقاً من المصالح المشتركة والكبيرة بينهما.

 

وكشف التقرير الذي نشره موقع واللا العبري أن جزء من المساعدة الاستخباراتية التي تقدمها “إسرائيل” للسعودية، تتمثل في بناء بنك أهداف.

 

ولفت الى أن هناك نقطتان رئيسيتان يجب توضيحهما في هذا الشأن، الأول أن هذا الأمر يخدم “إسرائيل” بشكل جيد، والثاني أن الجيش “الإسرائيلي” يتابع ما تقوم به السعودية في اليمن ويتعلم الكثير من أجل المستقبل.

 

واعتبر ​​أن الضغط على السعودية يُعيد تشكيل التحالفات والعلاقات في الشرق الأوسط، وهو ما يخلق فرصاً جديدة لـ “إسرائيل” لضمان ولاء الرياض من خلال مساعدتها بصورة حقيقية في الوقت الذي يمنحها الآخرين مجرد وعود.

 

كلّما عجزت السعودية عن صدّ الصواريخ اليمنية اتهمت هاتين الدولتين باستهدافها

متابعات..| (خاص)

مع استمرار مسلسل الفشل السعودي في اعتراض الصواريخ والمسيّرات اليمنية التي تستهدف المنشآت الحيوية في المملكة تلجأ الرياض وأدواتها وداعميها للترويج لمزاعم أن هذه الضربات تأتي من العراق أو مرتبطة بحزب الله في لبنان. 

 

على هذا الصعيد زعم موقع قناة الحرة الأمريكية نقلاً عن مصادر أمنية سعودية أنه تم اعتراض مسيّرات جديدة قادمة من العراق، خلال الأسابيع القليلة الماضية.

 

وقالت القناة الأمريكية أن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت وأسقطت أربع طائرات مسيّرة على الأقل انطلقت من العراق حاولت استهداف مواقع حيوية في المملكة، مضيفةً أن الرياض أبلغت بغداد بهذه الهجمات مراراً دون أن تتخذ أي إجراءات لوقفها.

 

بدوره إدعى موقع “اندبندنت” أن المعلومات عن غرف العمليات المشتركة في لبنان والعراق تكتسب أهمية مباشرة، لأن مسار الحرب بات مرتبطاً أيضاً بقدرة هذه الشبكة على مواصلة التسليح والتدريب وتبادل المعلومات.

 

وأضاف أن التنسيق العسكري بين هذه حزب الله و الحوثيين موثق منذ سنوات، وأن أيّة قراءة لاحتمالات توسع الحرب تحتاج إلى أخذ ذلك في في الاعتبار.

اعتراضات حادّة في تركيا: “اتفاق مكة” أبرم للدفاع عن “الكيان الصهيوني” و “إسرائيل” هي من كتب بنوده

متابعات..|

تصاعدت الأصوات التركية المعارضة لأي تدخل تقدم عليه أنقرة دعماً للسعودية في حربها على اليمن، داعيةً البرلمان التركي الى عدم التصويت لصالح التصديق على الاتفاقية ورفضها.

واعتبر رئيس حزب الوطن التركي المعارض، دوغو بيرينجيك، أن “إسرائيل” وقّعت بالفعل على ما يعرف باتفاقية مكة، معلّقاً: “لو كتبت إسرائيل بنود هذا الاتفاق، لكتبت مواده الست عشرة بهذه الطريقة دون تغيير”…

 

وأكد بيرينجيك، في مقابلة طويلة نقلتها صحيفة “أيدينلك” التركية أن اتفاق مكة المبرم بين تركيا والسعودية وباكستان، يجرّ بلاده إلى مواجهة في اليمن لا تخدم إلاّ المصالح “الإسرائيلية” والأمريكية فقط.

 

وشدد على أن هذه الاتفاقية تضع تركيا في خانةٍ واحدة مع الكيان الصهيوني، لأن السعودية تقف في الجبهة نفسها مع أمريكا و “إسرائيل”، مشيراً الى أن المضي في هذه الاتفاقية ضد فلسطين وغزة واليمن وإيران، وما يدعيه أردوغان من نصرة قضاياها.

 

وانتهى القيادي في المعارضة التركية، الى أن أي تحالفٍ حقيقي ضد “إسرائيل” لا يمكن تأسيسه إلا بقوات تقاتلها في الميدان بدلاً من تنفيذ اجنداتها في المنطقة.

 

يذكر ان الاعتراض على التدخل في اليمن لصالح السعودية لا يقتصر على الشارع التركي حيث تشهد مصر هذه الأيام جدلاً واسعاً لذات السبب وقد فشل البرلمان في إقرار طلب السيسي منح الجيش المصري التدخل مع الرياض ضد صنعاء وأجل جلسته الى الأسبوع القادم، كما دعا شيخ الأزهر في موقف لافت الى تغليب لغة الحكمة والحوار.