«جوان» الإيرانية: رسالة الميدان لواشنطن واضحة: «إمّا أن تحترقوا أو تغرقوا»

20

صحيفة «جوان» الإيرانية:

رسالة الميدان لواشنطن واضحة: «إمّا أن تحترقوا أو تغرقوا»

التطورات تكشف حدود القوة العسكرية الأمريكية في مواجهة إيران

لا سقفَ جغرافيًّا أو زمنيا أو ماليا للمواجهة

حرب رمضان أظهرت أن التفوق في الأسلحة لا يعني بالضرورة القدرة على فرض الإرادة السياسية

متابعات..|

تجزم صحيفة «جوان» الإيرانية بأن رسالة الميدان الموجّهة إلى واشنطن واضحة: «إمّا أن تحترقوا أو تغرقوا»، محذّرة من أن إشعال أمريكا الحرب ضد إيران مجدداً يقابَل برد يشمل جميع المصالح المادية وغير المادية لأمريكا وحلفائها في المنطقة وخارجها.

وتقول الصحيفة الإيرانية: إن التحركات الأمريكية الأخيرة، أعادت احتمال تجدد المواجهة إلى دائرة الاهتمام. وفي المقابل، تشير إلى إعلان القوات البحرية التابعة للحرس الثوري استهداف 11 ناقلة نفط مخالفة في المضيق خلال الفترة من 25 أكتوبر إلى 2 نوفمبر، مؤكدة أن هذه التطورات تكشفُ حدودَ القوة العسكرية الأمريكية في مواجهة إيران.

وتنقل عن نائب الشؤون التنفيذية في الجيش الإيراني، العميد الركن عليرضا شيخ، أن حرب الأربعين يوماً أظهرت أن التفوق في الأسلحة لا يعني بالضرورة القدرة على فرض الإرادة السياسية، مشيراً إلى تضرر 17 قاعدة عسكرية أمريكية، واستهلاك 65 في المئة من صواريخ «باتريوت» الاعتراضية، وتجاوز النفقات المباشرة للبنتاغون 47 مليار دولار.

وترى «جوان» أن هذه الخسائر فرضت على واشنطن تكاليف كبيرة في الموارد المالية والمخزونات التسليحية والقدرات العملياتية.

وتؤكد الصحيفة أن الرد الإيراني في حال اندلاع حرب جديدة لن يقتصر على النقطة التي انطلق منها الهجوم أو الأهداف العسكرية المشاركة فيه، بل قد يمتد ليشمل المصالح المادية والاستراتيجية للولايات المتحدة وحلفائها، بما فيها المنشآت العسكرية واللوجستية والقدرات الاقتصادية والاتصالية. كما تحذر من أن واشنطن لن تستطيع تحديد سقف جغرافي أو زمني أو مالي للمواجهة، ثم توقّع التزام إيران به.

وتختتم «جوان» بالإشارة إلى تصريحات محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، الذي أكد أن إيران عازمة على إنهاء الحرب بطريقة لا يجرؤ معها أحد بعد الآن على مهاجمتها، محذراً من أن أية خطوة أمريكية ستواجه بضربات مروعة ودفاع مشرف، ومؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة استعداد جيدة جداً، وأنها موجودة بقوة في مضيق هرمز.

You might also like