«بلومبرغ»: مسؤولون تنفيذيون وعاملو شركات يخشون السفر إلى الرياض جراء المخاوف الأمنية

15

وكالة «بلومبرغ» الأمريكية: 

– اضطراب الطيران وتحذيرات السفر يدفعان شركات إلى تقليص زياراتها للسعودية

– الأعمال بالسعودية على المحك مع تفضيل المهنيين الإقامة في دبي

– الأشهر الثلاثة المقبلة اختبار للشركات متعددة الجنسيات لتقييم المخاطر في السعودية

– مسؤولون تنفيذيون وعاملو شركات يخشون السفر إلى الرياض جراء المخاوف الأمنية

متابعات..|

تسلط وكالة «بلومبرغ» الأمريكية الأضواء على التحديات التي تواجه الشركات العالمية العاملة في السعودية، في ظل استمرار الهجمات واضطراب حركة السفر الجوي، وما يضعه ذلك أمام الأشخاص الذين يتنقلون بانتظام إلى المملكة من خيار بين السفر مع استمرار الهجمات، أو المخاطرة بخسارة الفرص لصالح منافسين أكثر استعداداً للحضور شخصياً.

ويشير التقرير إلى ماواجهه مهني ألغى رحلةً بسبب مخاوف أمنية من تساؤلاتٍ من عميل سعودي بشأن عدم حضوره شخصياً.

ويدفع اضطراب حركة السفر الجوي وإرشادات السفر الصادرة عن دول، من بينها أمريكا وبريطانيا، بعض الشركات إلى تقليص زياراتها، ويشير التقرير إلى أن الهجمات اليمنية سلطت الضوء على التحديات التي تواجه نموذج الأعمال السعودي القائم على تنقل موظفي الشركات.

وينوّه التقرير إلى أن الرياض لم تتمكن حتى الآن من إقناع أعداد كبيرة من المهنيين بالإقامة فيها، إذ لا يزال كثيرون يفضّلون العَيش في دبي، محذراً من أن استمرارَ اضطراب السفر الجوي قد يدفع الشركات متعددة الجنسيات إلى إعادة تقييم حجم تعرضها للمخاطر في السعودية على المدى الطويل.

وينقل عن خبراء أن الأشهر الثلاثة المقبلة ستكون الاختبار الأكبر، وأن استمرار اضطراب السفر الجوي قد يدفع الشركات متعددة الجنسيات إلى إعادة تسعير حجم تعرضها للمخاطر في السعودية على المدى الطويل.

You might also like