إندبندنت تستعرض تنوع الأسلحة وتطوُّرَ العمليات العسكرية اليمنية ضد السعودية وتورد إحصائية لها
صحيفةُ «إندبندنت عربية»:
2320 صاروخا ومسيّرة يمنية تضرب السعودية منذ 2016
مطارات الرياض والدمام وأبها ضمن أهداف الهجمات اليمنية
ترسانة اليمن الصاروخية تتنوع بين الباليستية والمجنحة والمضادة للسفن
صواريخ كروز اليمنية تشكل تحديا للدفاعات السعودية متعددة الطبقات
فاعلية الدفاعات مرهونة بالمخزونات وسرعة تعويضها وتبادل البيانات
متابعات..|
تستعرضُ صحيفةُ «إندبندنت عربية» تطوُّرَ العمليات العسكرية اليمنية على السعودية، من استخدام قذائف الهاون والكاتيوشا على الشريط الحدودي عام 2009، إلى الصواريخ الباليستية والمسيّرات وصواريخ كروز، التي امتد نطاقُها من الجنوب إلى الوسط والشرق، وصولا إلى أقصى شمال غرب المملكة.
وبلُغة الأرقام، أحصت الصحيفةُ من بيانات التحالف 2320 صاروخًا ومسيّرة حتى 31 أكتوبر، بينها 1104 صواريخ باليستية و1135 مسيّرة بين 26 مارس 2016 و15 أكتوبر 2026، إضافةً إلى اعتراض 133 صاروخا ومسيّرة بين 24 سبتمبر و31 أكتوبر، شملت 59 صاروخا باليستيا و11 صاروخ كروز و63 مسيّرة.
ويشير التقريرُ إلى استهداف مطارات الرياض والدمّام وأبها، مشيرا إلى هجوم مطار خالد في 10 أكتوبر، الذي أسفر عن إيقافه.
وتعدّدُ الصحيفة ترسانة الصواريخ اليمنية، التي تضم قاهر-1 وبدر وتوشكا وسكود وبركان وحاطم وطوفان وفلسطين-2، إلى جانب صواريخ كروز قدس-1 وقدس-2، والصواريخ المضادة للسفن مندب-1/2 وصياد وسجيل وعاصف وفالق وتنكيل، فضلا عن مسيّرات قاصف وصماد-3 وراصد ورقيب وهدهد ووعيد.
وفي المقابل، تعتمد السعودية على شبكة دفاع جوي متعددة الطبقات، تشمل منظومتَي «ثاد» و«باتريوت PAC-2/3»، إلى جانب «هوك» و«شاهين» و«سكاي غارد» و«ستينغر»، فضلًا عن مقاتلات «إف-15» و«تايفون»، فيما يشكل صاروخ كروز اليمني تحديا لهذه الدفاعات بسبب طيرانه المنخفض واستفادته من التضاريس.
وتزعُمُ دراسةُ المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية إلى أن الدفاعات المتكاملة يمكن أن تكونَ فاعلةً حتى في مواجهة الهجمات المكثفة، شريطةَ توافر مخزونات كافية، وتعويض سريع للصواريخ الاعتراضية، وتكامل إقليمي، وتبادل بيانات الرصد.