إعلام غربي يرصد متغيراتٍ كبيرة وضرباتٍ تطال قواعدَ في أوروبا وما يقصد مرشد إيران بـ”أقصى درجات الردع”

45

إعلام غربي: إيران تغيّر عقيدتها الدفاعية وترامب يتخبط في خيارات لم تحقق أهدافها

توجيهات قائد الثورة بأقصى درجات الردع

إيران قد تخرج من الحرب أقوى بعد تكيفها مع المواجهة

الحصار والعقوبات امتداد للمواجهة العسكرية

قواعد أمريكا في أوروبا في نطاق الاستهداف الإيراني

مخزونات الصواريخ الأمريكية والاعتراضية في تناقص

الترسانة الأمريكية لا تكفي لحرب طويلة

عجز واشنطن عن حماية قواعدها يكشف محدودية دفاعاتها وتفاقم كلفة استئناف الحرب

متابعات..|

ترصد تقاريرُ غربية وصهيونية -جمعتها صحيفة “كيهان“- تحولاتٍ في مسار الحرب على إيران، مع اتساع نطاق التهديدات الصاروخية الإيرانية لتضع قواعد أمريكا في أوروبا في نطاق الاستهداف، واستنزاف مخزونات الدفاع الجوي الأمريكية، وارتفاع تكاليف الحرب والوقود، بما يفاقم الضغوط على إدارة ترامب مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.

وتجزم صحيفة «الغارديان» البريطانية بأن العقيدة الدفاعية الإيرانية تغيّرت بعد تعرُّضها لهجومين خلال المفاوضات، وأن الحرب دفعت ترامب إلى خياراتٍ متكررة لم تحقق أهدافها، وسط تراجع الدعم الشعبي للحرب.

وتبرز وسائل إعلام دولية توجيهات قائد الثورة بشأن تحقيق أقصى درجات الردع، والرد الفوري والفعال على أي تهديد من دون قيود جغرافية، والاستعداد لاستئناف المواجهة مع أمريكا وكيان العدو الصهيوني.

وتحذر «إسرائيل هيوم» و«كالكاليست» من أن الحرب مع إيران وارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة يفاقمان الضغوط على التحالف الانتخابي لترامب، بعدما ارتفع البنزين إلى 4.20 دولارات للغالون والديزل إلى 6.32 دولارات، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.

وينقل التقرير عن السيناتور كريس مورفي وتريتا بارسي أن إيران قد تخرج من الحرب أقوى، بعدما تكيَّفت مع ظروف المواجهة بسرعة أكبر من الولايات المتحدة و”إسرائيل”، فيما باتت الضمانات الأمنية الأمريكية لدول الخليج موضع تساؤل.

ويؤكد التحليل المتعلق بالضغط الاقتصادي أن الحصار والعقوبات يمثلان امتداداً للمواجهة العسكرية، وأن الرد عليهما يتطلب استهداف مخططات العدو ونقاط ضعفه، بضربات متماثلة وغير متماثلة ترفع كلفة التصعيد عليه.

ويحذر المحلل ألون مزراحي من أن إيران قد تستهدف في أية مواجهة مقبلة المنشآت العسكرية الأمريكية في قبرص واليونان، وربما رومانيا وألبانيا وإيطاليا، مستنداً إلى تقديرات بامتلاكها صواريخ يتراوح مداها بين 4000 و5000 كيلومتر، مع احتمال وصول نطاق الاستهداف إلى بريطانيا ودييغو غارسيا.

وتكشف «فايننشال تايمز» و«آسيا تايمز» تراجع مخزونات الصواريخ بعيدة المدى والاعتراضية لدى الولايات المتحدة وحلفائها، وصعوبة تعويضها قبل سنوات، مع نقص صواريخ باتريوت وذخائر المدفعية ومنظومات الدفاع الجوي، وارتفاع كلفة الصواريخ الاعتراضية إلى نحو أربعة ملايين دولار للصاروخ الواحد.

وتخلص «آسيا تايمز» إلى أن الترسانة الأمريكية الحالية لا تكفي لخوض مواجهة طويلة، وأن عجز واشنطن عن حماية قواعدها في الخليج أمام الهجمات الإيرانية وهجمات اليمنيين يكشف محدودية قدراتها الدفاعية، ويضع استمرار الحرب أمام تحديات عسكرية واقتصادية متزايدة.

You might also like