كل ما يجري من حولك

رويترز: ضغوط الداخل المصري تدفع “السيسي” إلى تخفيف نبرة التدخل العسكري

100

متابعات..|

بدأ خطاب النظام المصري بشأن دعم السعودية عسكرياً في مواجهة اليمن يتراجع عن نبرته التي بدأ بها، مع تصاعد الاعتراضات السياسية والشعبية والدينية، وعدم قدرة البرلمان على حسم التصويت على التفويض، في مؤشر على اتساع الكلفة الداخلية لأي انخراط مصري مباشر في المواجهة.

 

وأشارت وكالة رويترز، في تقرير بعنوان “مصر تدعو إلى محادثات بشأن اليمن بينما يدرس البرلمان دعم السعودية عسكرياً” إلى أن وزير الخارجية بدر عبد العاطي شدد على ضرورة “استكشاف كل فرصة ممكنة للتوصل إلى حلول سياسية للصراع اليمني، بالتوازي مع الدعم الدفاعي للسعودية”.

 

واعتبر محللون أن التردد اللافت الذي ظهر في تصريحات أكثر من مسؤول مصري يُمثَّل استجابة مصرية للضغوط الداخلية التي دفعت نظام السيسي للتخفيف من النبرة الحاسمة التي كان يستخدمها السيسي.

 

ورغم تأكيد القاهرة أنها لا تزال ماضية في مشروع التفويض للدفاع عن السعودية إلا أن كل هذا التردد والمؤشرات في الداخل المصري تؤكد أنه حتى لو حصل السيسي على التفويض الذي يبحث عنه فإن يديه ستكون مقيدة كحال سابقيه التركي والباكستاني.

 

ويعزز هذا التحول تأجيل البرلمان التصويت على التفويض للمرة الثانية، إلى 26 أكتوبر، بعد أن قام بتأجيله المرة الأولى في 19 أكتوبر، بما يفتح الباب أمام مزيد من النقاش بشأن طبيعة المهمة وتكاليفها ومخاطرها.

 

وتذكّر دعوة وزير الخارجية المصري بدعوة شيخ الأزهر لتحكيم لغة الحوار والحكمة ووساطة عربية وإسلامية تنهي الصراعات في المنطقة وعلى رأسها الحرب في اليمن.

 

You might also like