شبكة «سكريبس نيوز»: اليمنيون تطوّروا ليصبحوا قوة مخيفة لأعدائه
شبكة «سكريبس نيوز»:
أسلحة اليمنيين وتكتيكاتُهم مجرَّبة في المعارك
ترسانة اليمن قادرة على ضرب أهداف تبعدُ 1600كم
السعودية تلجأ إلى الغارات الجوية واستخدام مرتزقتها
اليمنيون تطوروا ليصبحوا قوة مخيفة لأعدائهم
متابعات..|
تستشرفُ شبكة «سكريبس نيوز» الأمريكية مآلات العدوان والحصار على اليمن، مؤكدًا أن السعودية، رغم امتلاكها واحدة من أغلى الترسانات العسكرية وأكثرها تطورًا في العالم، تواجه صعوبة في الدفاع عن نفسها ضد هجمات اليمنيين بالصواريخ والطائرات المسيّرة، الذين تحولوا إلى قوة قتالية هائلة قادرة على إلحاق أضرار بقطاع النفط وتهديد طرق الإمداد الحيوية في البحر الأحمر.
وتفيد الشبكة بأن أسلحة اليمنيين وتكتيكاتهم مجربة في المعارك، إذ يستفيدون من الطائرات المسيّرة والصواريخ في حرب العصابات غير المتكافئة، ولا يتطلب النجاحُ في ساحة المعركة الإطاحة بالسعودية، فقد يكونُ تعطيل الاقتصاد السعودي وبثُّ الخوف داخلَ المجتمع كافيًا لمنحهم نفوذًا في أية مفاوضات محتملة لإنهاء القتال.
وتشير الشبكة إلى أن اليمنيين يمتلكون ترسانة قادرةً على ضرب أهداف على مسافة تزيد على 1000 ميل (1600 كيلومتر)، فيما تغير بعضُ الرؤوس الحربية اتجاهها أثناء الطيران، مما يشكل تحديا إضافيا للدفاعات الجوية.
وقد منحتهم تجربتهم في إطلاق مئات الطائرات المسيّرة والصواريخ على كيان الاحتلال الصهيوني منذ أكتوبر 2023 الثقة والخبرة في مواجهة الدفاعات الجوية المتطورة، وفق أستاذ في «كينجز كوليدج لندن»، الذي قال: «لقد تعلموا كيف يُشبِعون الرادارات».
وترى الشبكة أن السعوديةَ أخطأت التقدير، إذ يقولُ السفير الأمريكي الأسبق لدى السعودية مايكل راتني إن المملكة افترضت أن اليمنيين لن يهاجموا أهدافاً مدنية مثل المطارات، معتبرًا أن ذلك يمثل «تحولا جذريا في قواعد اللعبة».
ويضيف راتني أن السعودية تجد نفسَها مضطرة إلى الرد وممارسة ضغط عسكري على اليمنيين، مع محاولة منع القتال من الخروج عن السيطرة وخفض التصعيد.
وتلفت إلى أن السعودية تلجأ إلى الغارات الجوية بدلا من إرسال قوات إلى اليمن، مع تكثيف دعمها للقوات المشكلة من قبلها.
وتصل شبكة «سكريبس نيوز» مفادُها أنه رغم أن اليمنيين لا يمتلكون القوة النارية التي تمتلكها السعودية، فإنهم تطوروا ليصبحوا قوة مخيفة.