منصةٌ أمريكية ترجّحُ أن معركةً في منطقة واحدة ستحدّد مستقبل اليمن
مِنصةُ «فير أوبزرفر»:
المعسكرُ المشكّل والمدعوم سعوديًّا واهِـنٌ جراء المصالح المتنافسة
الفاعلية العسكرية لا تعتمد فقط على القوى البشرية والعتاد
التصعيد الأخير تتجاوزُ المواجهة العسكرية إلى تشكيل يمن جديد
معركةُ باب المندب اختبارٌ حاسمٌ لمستقبل اليمن السياسي
متابعات..|
ترجّح مِنصةُ «فير أوبزرفر» أن المعركةَ حول باب المندب قد تصبح اختبارا حاسما لمستقبل اليمن السياسي، في ظل فشل الجبهة المناهضة لصنعاء، والانقسامات السياسية والعسكرية التي أضعفت التنسيق والجاهزية، وما تفرضه التطورات الميدانية من ضرورة إعادة النظر في الترتيبات السياسية والأمنية القائمة.
وتجزم المنصةُ الأمريكية بتعرُّضِ المعسكر المشكَّل والمدعوم سعوديًّا للضعف بسبب المصالح السياسية المتنافسة، وهياكل القيادة المقسمة، والخلافات حول توزيع السلطة العسكرية. وقد أظهر استعادة اليمن السيادة على المخاء والتقدم السريع نحو باب المندب مدى سرعة تدهور الأوضاع الميدانية عندما تقوض التجزئة السياسية التنسيق والجاهزية.
وتبرز تعز مثالًا على هشاشة الجبهة المناهضة لليمنيين، حيث أثر التنافس بين الجماعات السياسية والمسلحة طويلا على المدينة والهياكل العسكرية المحيطة بها، في ظل نفوذ حزب «الإصلاح» داخل أجزاءٍ من المؤسسة السياسية والعسكرية المحلية، وخلافات الفصائل المنافسة حول توزيع السلطة والموارد.
وتؤكد المنصة أن الفعالية العسكرية لا تعتمد فقط على القوى البشرية والعتاد، بل تعتمد أيضا على التنسيق والمساءلة وهيكل قيادي يعطي الأولوية للأهداف المشتركة على المصالح الحزبية.
وتستنتجُ المِنصةُ إلى أن معركةَ باب المندب قد تتجاوزُ المواجهة العسكرية، لتصبح اختبارًا لقدرة الترتيبات السياسية في اليمن على التكيُّف مع وقائع الصراع وتقديم إطار مستدام للسلام.