صحيفة صهيونية: ابن سلمان يضطرُّ لتغيير روتين حياته من بذخ إلى نزول ملاجئ
صحيفةُ «بحدري حريديم»:
– الهجمات اليمنية تدفع ابن سلمان إلى المخابئ المحصَّنة
– من مظاهر تبذير ابن سلمان صفقاتٌ خيالية
– ابن سلمان يضطر لتغيير روتين حياتِه من بذخ إلى نزول ملاجئ
– ضمن شبكة علاقات ابن سلمان المجرم إبستين
– ابن سلمان يبرر ثروتَه بعد سجنه أمراءَ ووزراء: « بالنسبة لنفقاتي فأنا غني»
متابعات..|
تتناول صحيفةُ «بحدري حريديم» الإلكترونية، ومقرُّها بني براك في فلسطين المحتلة، التحولات في نمط حياة محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي للسعودية، منذ تصاعد الهجمات اليمنية، منوهةً إلى اضطراره للتحصن داخل قصور ومجمعات مؤمنة، بعدما اعتاد حياة البذخ والإنفاق الفاخر. ولا تغفل الصحيفة التابعة لكيان العدو الصهيوني عن أن الهجمات اليمنية على المطارات والبنى التحتية النفطية أجبرت ابن سلمان على تغيير روتين حياتِه واللجوء إلى مخابئ محصَّنة، في تناقض مع نمط الحياة الباذخ الذي اعتاده.
وتستعرضُ الصحيفة مظاهر ثروة ابن سلمان، ومنها شراء اليخت «Serene» بنحو 533 مليون دولار عام 2015، وقصر «لويس الرابع عشر» في فرنسا بأكثر من 300 مليون دولار، إلى جانب مجمع قصور على ساحل البحر الأحمر ضمن مشروع «نيوم».
وتلفت الصحيفة إلى ارتباط اسمه بصفقات فاخرة أخرى، بينها لوحة «سالفاتور مندي» التي بيعت عام 2017 مقابل 450.3 مليون دولار، واستئجار منتجع خاص في جزر المالديف لمدة شهر عام 2015 بتكلفة 50 مليون دولار، مع استضافة نحو 150 ضيفا وإقامة حفلات لفنانين مشهورين، إلى أن تم فض الحفل بعد أسبوع بسبب تسرب المعلومات لوسائل الإعلام.
وتعدِّدُ الصحيفة الصهيونية شبكةُ علاقاته السياسية والاقتصادية والترفيهية، التي تشمل دونالد ترامب ومارك زوكربيرغ وإيلون ماسك، كما تشير إلى صور جمعته بالمجرم جيفري إبستين عام 2016، وإلى إقامة الممثل جوني ديب في قصوره بالسعودية نحو شهرين، وسفره إلى لندن على متن طائرة بوينغ 747 الخاصة بالأمير.
وتذكر الصحيفة أنه رغم حملة مكافحة الفساد التي أطلقها عام 2017 واحتجَزَ خلالها وزراءَ وأمراءَ ورجال مال وأعمال، لم يعتذر ابن سلمان عن ثروته.
وفي مقابلة مع شبكة «سي بي إس» عام 2018، اعترف قائلاً: “أما بالنسبة لنفقاتي الخاصة، فأنا شخصٌ غني لست فقيراً. لستُ غاندي أو مانديلا”.