كل ما يجري من حولك

منصة استخباراتية صهيونية: السعودية سلكت مسارين سريًا للحصول على دعم من الكيان وما قاله الضابط الباكستاني صحيح أمريكي وإسرائيلي

37

متابعات..|

تربط منصة «نتسيف» الاستخباراتية الصهيونية بين تقارير عن اجتماع إحاطة استخباراتي في الرياض، ضم ضباطا “إسرائيليين” وباكستانيين وعناصر من القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، وبين التعاون الاستخباراتي السعودي مع كيان الاحتلال لمواجهة الهجمات اليمنية، في تطور يحمل حساسيات سياسية وجيوسياسية للدول المعنية.

وتعود المنصةُ التابعة لكيان العدو الصهيوني إلى خلفية التصعيد اليمني، موضحة أن السعودية تحركت عبر مسارَين؛ الأول رسمي ضمن اتفاقية ثلاثي مع باكستان وتركيا، والثاني استخباراتي سري برعاية «سنتكوم»، للحصول على مساعدة أمريكية و”إسرائيلية” في رصد الأهداف والتهديدات اليمنية.

وتستند التقارير المتداولة إلى ما صرحه ضابطٌ باكستاني، قال إنه فوجئ بوجود ضباط استخبارات إسرائيليين في اجتماع إحاطة بالرياض، إلى جانب عناصرَ من القيادة المركزية الأمريكية.

وظهرت هذه الرواية في أكتوبر 2026 عبر شبكات التواصل الاجتماعي وبودكاست لمتحدثين دوليين، بينهم بيبي إسكوبار، وهي تستند إلى عمليات وجيوسياسية حقيقية ومُبلَّغ عنها كُشف النقاب عنها في الأسابيع الأخيرة، وفق المنصة الاستخبارية.

وتورد المنصةُ تقاريرَ إعلامية إسرائيلية ودولية، أفادت بأن السعودية طلبت عبر «سنتكوم» مساعدةً استخباراتية إسرائيلية لتحديد مواقع مِنصات الإطلاق ومستودعات الذخيرة والبنية التحتية الصاروخية على ساحل البحر الأحمر، بسبب ما وصفته بثغرات وقيود في التعاون الدفاعي مع باكستان.

وتعزو المنصة هذا التعاون إلى دور القيادة المركزية الأمريكية، التي تتيح، وفق تحليلها، تنسيق التعاون العسكري والاستخباراتي بين كيان الاحتلال ودول عربية دون إقامة علاقات دبلوماسية علنية، في حين قد يسبب وجود ضباط باكستانيين في اجتماعات تضم إسرائيليين حرجا سياسيا لإسلام آباد.

وتخلص المِنصة إلى أن التعاون الأمني قد يتجاوز المواقف العلنية بشأن التطبيع، إذ ترى أن تجميدَ الرياض علنيا لمسار التطبيع لا يمنع استمرارَ التنسيق الاستخباراتي والتقني خلف الكواليس، في ظل تصاعد التهديدات اليمنية. كما تنقل ما قاله السيد عبدالملك الحوثي بأن السعودية فتحت مجالَها الجوي أمام رحلات استخباراتية إسرائيلية ضمن تبادل المعلومات.

You might also like