كل ما يجري من حولك

وكالة أمريكية ترصد وضعَ ابن سلمان أثناء هجمات اليمن

161

وكالة «بلومبرغ» الأمريكية:

– تصاعد الهجمات اليمنية يضع ابن سلمان أمام ضغوط مؤثرة

– إضرار يمني فعلي بالبنية التحتية السعودية رغم سنوات القصف الأمريكي والسعودي

– شكوك في قدرة السعودية على وقف الهجمات بعد إخفاق تجربة أمريكا

– الإرباك السعودي يدفع مسؤولين تنفيذيين إلى الانسحاب من مؤتمرات اقتصادية

– مخاوف المستثمرين تتصاعد مع توقعات بعجز الميزانية السعودية

متابعات..|

ترصد وكالة «بلومبرغ» تصاعد الإحباط في الرياض إزاء الهجمات اليمنية، مشيرة إلى أن تطورَ القدرات العسكرية اليمنية، بما في ذلك التصنيع المحلي للأسلحة وتنفيذ ضربات بعيدة المدى، يضع السعوديةَ أمام تحديات أمنية واقتصادية متزايدة.

وتوضح الوكالة الأمريكية أن الهجمات الأخيرة تعكس تنامي القدرات القتالية اليمنية، مؤكدةً أن هذه التطورات تضع الحاكم الفعلي للسعودية محمد بن سلمان تحت ضغوط متزايدة لتصعيد حرب أمضت المملكة سنوات تحاول الخروج منها.

وتسلط الوكالة الأضواء على استمرار امتلاك اليمنيين ترسانة من الصواريخ الباليستية بعيدة المدى والطائرات المسيّرة الهجومية منخفضة التكلفة، التي يمكن تصنيعُها محليا، مشيرة إلى أن سنوات من حملات القصف السعودية والأمريكية لم تمنعهم من مواصلة تطوير قدراتهم وتنفيذ هجمات جديدة.

وتنقل عن ستايسي بيتيجون، الباحثة في مركز الأمن الأمريكي الجديد والمسؤولة السابقة عن الاستراتيجية في وزارة الحرب الأمريكية، قولها إن اليمنيين يمتلكون ما يكفي من الصواريخ والطائرات المسيّرة والخبرة التقنية لاستهداف البنية التحتية المدنية السعودية، مضيفةً أن قدرة السعودية على وقف الهجمات تظل موضع شك، بعدما أخفقت أمريكا في تحقيق ذلك خلال حملتها العسكرية العام الماضي، قبل التوصل إلى هدنة.

وتربط «بلومبرغ» بين التصعيد العسكري والضغوط التي تواجه طموحات السعودية الاستثمارية؛ إذ تستعد المملكة لاستضافة سلسلة من الفعاليات الاقتصادية، وفي مقدمتها مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار»، المعروف باسم «دافوس الصحراء»، بمشاركة شخصيات بارزة من قطاعي المال والأعمال، بينهم ديفيد سولومون، رئيس «غولدمان ساكس»، ولاري فينك، رئيس «بلاك روك».

وفي مؤشر على انعكاسات التطورات الأمنية على النشاط الاقتصادي، تشير الوكالة إلى انسحاب مسؤولين تنفيذيين في شركتي النفط «بي بي» و«شل» من مؤتمر البترول العالمي المقرر انطلاقه يوم الأحد، إلى جانب انتقال الحي المالي في الرياض، الذي يضم صندوق الثروة السيادية وبنوكا أجنبية وشركات استشارية، إلى العمل عن بُعد.

وتذكر الوكالةُ إلى أن الحكومة رفعت هذا الشهر توقعاتها لعجز الميزانية، فيما توقعت انكماش الاقتصاد بنسبة 3.6% خلال العام الجاري، الأمر الذي يعزز أهمية جذب الاستثمارات والتمويل الأجنبيين.

وتروي «بلومبرغ» عن الرئيس التنفيذي لشركة «أكسس كيه إس إيه» للاستشارات، قوله إن الأحداث الأخيرة قد تعطل الاستثمار الأجنبي، مرجحا أن يراقب المستثمرون والشركاء التطورات بحذر شديد.

You might also like