كل ما يجري من حولك

صدمة في الجيش الأمريكي بعد تسريب بيانات صواريخ “توماهوك”

81

متابعات..|

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن فضيحةٍ مدويةٍ لجيشٍ يدعي أنه الأكبر في العالم.

وقالت إن أكبر شركة صناعة أسلحة في أمريكا تنتج في العام الواحد نحو 60 صاروخاً هجومياً فقط من طراز توماهوك.

 وأظهرت بيانات كشفتها الصحيفة، أن وزارة الحرب الأمريكية أبرمت عقداً بقيمة 22.9 مليار دولار مع شركة رايثيون لرفع إنتاج صواريخ توماهوك من نحو 60 صاروخاً سنوياً الى أكثر من 1000 صاروخ لـ مدة سبع سنوات.

 

واعتبرت أن أحد أسباب النقص المنهجي في مخزون الصواريخ الأمريكية هو الانخفاض الحرج في الإنتاج السنوي من هذا النوع من الذخائر الاستراتيجية.

 

وشكك خبراء عسكريون في إمكانية أحداث نقلة بهذا الحجم ومضاعفة الإنتاج أكثر من 20 مرة في خطوط انتاج صواريخ “توماهوك” الهجومية بمجرد ابرام اتفاق يرغب في زيادتها.

 

وتساءلوا : “ما الذي منع واشنطن من مضاعفة انتاجها من الصواريخ الاعتراضية والهجومية ما دامت قادرة على رفعها طيلة العقود الماضية..!”

 

ونقلت “وول ستريت” عن تحليل دفاعي إشارته إلى أن أزمة الذخائر الأمريكية ليست طارئة بل هي نتيجة تراكمية لعقود من خفض الإنفاق وتراجع القدرات التصنيعية بعد الحرب الباردة.

 

وبحسب التحليل، فإن هذه الأزمة مرتبطةٌ ايضاً بـ “تراكم سوء التقديرات السابقة بشأن قدرات الجيش الأمريكي في أي نزاعات مستقبلية محتملة”.

 

وقال خبراء عسكريون للصحيفة إن الحل ليس في المعالجات الجزئية الطارئة التي تنفذها إدارة ترامب بل يتطلب الأمر إعادة تكوين بنيوية في عقيدة الاستعداد القتالي داخل الجيش الأمريكي لمواجهة حروب المستقبل بكل ما تتطلبه من تغييرات جذرية وقتالية وتسليحية وكذلك العمل على إعادة صياغة تحالفات أمريكا في المنطقة.

You might also like