كل ما يجري من حولك

إشادة روسية بتطوّر سلاح المسيّرات اليمني واستهدافه دبابات أبرامز الأمريكية

83

متابعات..|

ركّزَ موقع “دزين رو” الروسي المتخصِّص في الشؤون العسكرية والسياسية، في تقرير تحليلي نشره يومَ الجمعة، على الطفرةِ النوعية والتطور المتسارع في القدرات الميدانية للجيش اليمني، وذلك على خلفية انتشار وتداول مقاطع مصورة وثّقت استهداف ودحر مدرعات أمريكية الصنع كدبابات “M1A2S أبرامز” ومركبات “برادلي” المدرعة التابعة للجيش السعودي باستخدام الطائرات المسيّرة بدون طيار.

وأوضح الموقع الروسي أن هذه المشاهدَ الميدانية تعيد إلى الواجهة مجدداً تحديات المواجهة البرية والمعارك الحديثة أمام الأسلحة المسيَّرة منخفضة التكلفة وعالية القدرة على المناورة، مشيراً إلى أن تقاريرَ عسكرية متخصصة تؤكد نجاحَ صنعاء في تطوير منظومات متعددة تشمل طائرات الاستطلاع والهجوم المباشر (FPV) ومسيرات حمل وإسقاط الذخائر؛ مما يمنحها تفوقاً تكتيكياً وقدرة على شل الترسانة الثقيلة للتحالف.

وأشار التقرير إلى أن هذا التحول العملياتي يأتي في توقيت حسَّاس تبرز فيه مؤشراتٌ وإشاراتٌ على استكمال السعودية استعداداتها لسيناريو عسكري جديد في الساحة اليمنية، بالتوازي مع تكثيفِ مشترياتها وتزودها بصفقات الأسلحة الأمريكية الحديثة، وتجنيد تشكيلات جديدة من المقاتلين، وإعادة ترتيب مناطق نفوذها في المحافظات اليمنية.

ويستحضر الموقعُ تجارِبَ المعارك السابقة وحصار عام ألفين وثمانية عشر عندما حاول التحالف قطع خطوط الإمداد عبر الساحل، غير أن أدواتِ الحرب غير المأهولة المبتكَرة لدى اليمنيين باتت تطرح تساؤلاتٍ جادةً في أروقة مراكز الأبحاث العسكرية حول طبيعة ونوعية التدريب والخبرات التي اكتسبتها القوات اليمنية.

واختتم الموقع الروسي قراءتَه بالإشارة إلى أن هذه التطورات الميدانية المتلاحقة تفتح البابَ واسعاً أمام احتمالات اتساع رقعة المواجهة العسكرية بين السعودية واليمن، واضعةً قدرةَ الرياض على استعادة زمام المبادرة الميدانية تحت اختبار صعب أمام نجاح قوات صنعاء في توظيف خِبراتها الميدانية وتطوير أساليب التكتيك العسكري غير المأهول؛ وهو ما يربك خططَ التسلح التقليدية، ويؤكد أن كُلفةَ التفوق التسليحي لم تعد قادرةً على حسم جولات الصراع البري في مواجهة الأسلحة الذكية والمبتكرة.

You might also like