كل ما يجري من حولك

قناة أمريكية تتقصَّى أزمةَ السعودية في تهريب نفطها وكيف تتحايل على الحظر اليمني وأين يتم التسليم النادر

92

قناة «الحرة»:

– أرامكو تبحث عن بديل لتسليم النفط تجنبًا لمخاطر العبور

– مخاطر هرمز والبحر الأحمر تعقّد صادرات النفط السعودية

– باب المندب يضيّق خيارات السعودية لتصدير النفط

– بدائل أرامكو نادرة ولا تعوّض سعة البحر الأحمر

– اضطراب هرمز يخفّض صادرات الخام الخليجية إلى 9.2 ملايين برميل يوميًا

– أرامكو تواجه تعدد نقاط الضغط على مسارات صادراتها النفطية

متابعات..|

توضح قناة «الحرة» أن السعودية تبحث عن بديل عن البحر الأحمر لتصديرِ نفطها عبر مضيق هرمز، مستفيدةً من امتلاك «أرامكو» ناقلاتها وشبكاتها اللوجستية، فيما تلجأُ إلى تسليم الشحنات للمشترين خارج منطقة الخطر قبالة سواحل الفجيرة، في خطوة تكشفُ حجمَ الضغوط التي تفرضها المخاطر الأمنية على حركة صادراتها النفطية.

وتشير القناة الأمريكيةُ إلى أن شركةَ «أرامكو» تعتمدُ أسلوبًا يقوم على تحميل النفط في ناقلاتها الخاصة، ثم تسليمه إلى المشترين خارج المضيق قبالة سواحل الفجيرة، بما يسمح لناقلات المشترين بتجنب دخول الخليج ومواجهة مخاطر العبور في هرمز. وترى أن هذا الترتيب يمثل حلًا مؤقتًا، إذ يظل عرضة للتغيرات المفاجئة ولا يوفر بديلًا كاملًا للطاقة الاستيعابية التي يتيحها المسار المعتاد.

وتربطُ «الحرةُ» هذه الخطوةَ بتقرير لموقع «أكسيوس» يفيد بأن البحرية الأمريكية تنشئ ممرًا ملاحيًا يسمح للسفن بالعبور عبر مضيق هرمز، فيما تنقل عن مسؤولين أمريكيين أن نحو 15 إلى 20 ناقلة نفط تتمكن يوميًا من استخدام ممر جنوبي بمحاذاة الساحل العُماني. ولا تحسم القناة ما إذا كانت الخطوة السعودية تستفيد من هذا الممر الأمريكي.

وتستندُ القناةُ إلى بيانات «كبلر» لتبيّنَ أن حركةَ ناقلات النفط قد لا تظهر بصورة كاملة في أنظمة التتبع، ولا سيما عند إغلاق أجهزة الإرسال، فيما تظهر بيانات وكالة الطاقة الدولية أن نحو 19.87 مليون برميل من النفط تعبر مضيق هرمز يوميًا خلال عام 2025، بينها 14.95 مليون برميل من الخام والمكثفات و4.93 مليون برميل من المنتجات النفطية، مع توجه نحو 80% من هذه التدفقات إلى آسيا.

وفي المقابل، تنقل «الحرة» أن صادراتِ الخام الخليجية تنخفض إلى نحو 9.2 ملايين برميل يوميًا منذ بداية أغسطس، مقارنة بنحو 12 مليونًا في يوليو ونحو 18 مليونًا قبل الحرب، ما يعكس حجم الاضطراب الذي يطال تدفقات النفط عبر المنطقة. ولا يعني تسليم الخام خارج هرمز بالضرورة انخفاض أسعار النفط، لكنه يهدف إلى الحفاظ على استمرارية الإمدادات وتجنب حدوث نقص مفاجئ.

وتبيّن القناة أن قدرة «أرامكو» على تأمين عمليات التسليم تظل محدودة بسبب انخفاض سعة البدائل وارتفاع تكاليف المخاطر.

ولا تغفل «الحرة» عن أن نقلَ النفط إلى مسارات بديلة لا يلغي المخاطر، فقد يعيد توزيعها جغرافيًا، إذ تواجه السعودية تحديًا آخر في البحر الأحمر وباب المندب، بعدما ضرب اليمنيون السفن المرتبطة بالموانئ السعودية، ما يدفع ناقلات النفط المتجهة إلى الصين والهند إلى تغيير مساراتها والابتعاد عن باب المندب. ويكشف ذلك أن محاولات الرياض الالتفاف على القيود المفروضة على صادراتها تصطدم بتعدد نقاط الضغط على مساراتها البحرية، من مضيق هرمز شرقًا إلى البحر الأحمر وباب المندب غربًا.

You might also like