الأمم المتحدة تتواطئ مع “إسرائيل” وتُهرِّب أسلحة إلى ضفاف البحر الأحمر
متابعات..|
كشفت مصادر خاصة عن تلقي مكتب الأمم المتحدة في الصومال شحنة “إسرائيلية” مشبوهة، عبارة عن أجهزة اتصالات استخباراتية وأنظمة تكنولوجية عسكرية متطورة.
وتؤكد هذه التحركات اختراق الأمم المتحدة من قبل اللوبيات والاستخبارات الصهيونية بشكلٍ كبير، وهو ما اثبتته الكثير من الاحداث التي تم فضحها سواءً في قلب الأمم المتحدة بمدينة نيويورك الأمريكية أو عبر مكاتبها ومنظماتها المنتشرة في العالم كله.
ويسعى الكيان الصهيوني الى تأسيس بنية تحتية استخباراتية متقدمة تطل على البحر الأحمر، حيث تتيح أنظمة “مير” إنشاء شبكات مراقبة واتصالات مشفرة قادرة على رصد التحركات والتهديدات، لا سيما على الضفة الأخرى من البحر الأحمر في اليمن.
وقالت المصادر لـ “الميادين” أن الشحنة التي يبلغ وزنها نحو 1000 كيلوغرام وصلت قبل نحو عشرة أيام إلى العاصمة الصومالية مقديشو آتية من “تل أبيب” عبر نيروبي، وأرسلت باسم مكتب الأمم المتحدة.
وبحسب المعلومات إن الشركة التي أرسلت الشحنة هي شركة “مير للأمن والاتصالات” وهي شركة “إسرائيلية مقرها الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التحركات “الإسرائيلية” في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، لا سيما بعد إقامة الكيان الصهيوني علاقات مع إقليم “أرض الصومال” الانفصالي وما تلاه من تحركات مشبوهة تعكس الأهمية الاستراتيجية لهذه المنطقة ضمن المخططات الصهيونية.
وصاحب هذا التوجه “الإسرائيلي” تحركات ملموسة على الأرض، شملت إرسال مستشارين عسكريين وتدريبات لقوات انفصالية صومالية، في مسعى واضح لترسيخ وجود استخباراتي عسكري يطل على مياه البحر الأحمر ومضيق باب المندب الحيويين.