معهد صهيوني يفضحُ السعوديةَ بتغيير مناهجها الدراسية لخدمة الصهاينة: إزالة “العدو” و”الاحتلال” واسم “فلسطين” بالكامل
تقرير معهد “إمباكت سي إي” الصهيوني:
– السعودية تغيِّر مناهجَها الدراسية بما يخدُمُ السردية الصهيونية
– تعديل الخرائط وطمس الهُوية التاريخية بإزالة اسم “فلسطين” بالكامل
– شطب المصطلحات العقائدية والسياسية ومفاهيم الأمة من المناهج
– إزالة مصطلح “الاحتلال الصهيوني” و”المسلمون لن يتخلوا عن القدس” من الكتب المدرسية
– ترحيب علني من مبعوث أمريكا اليهودي بإزالة “المواضيع المثيرة للقلق” الصهيوني
متابعات..|
يفضحُ تقريرٌ حديثٌ صادر عن معهد “إمباكت سي إي” الصهيوني، سلطاتِ آل سعود باستمرارها في إحداث تغييرات جذرية وعميقة في المنظومة التعليمية، بما يخدُمُ السردية الصهيونية ويمهّد لخيانة تطبيع العلاقات مع عدو الأمة كيان الاحتلال الصهيوني بشكل كامل.
وبما يدل على تعديل خرائط الجغرافيا وطمس الهُوية، يرصد التقرير الصهيوني خطوات عملية قامت بها المؤسسات التعليمية الرسمية في المملكة، تضمنت إعادةَ رسم وتعديل خرائط جغرافية واسعة النطاق بهدف إزالة اسم “فلسطين” بالكامل من المناهج، في محاولة ممنهجة لطمس الهُوية التاريخية للقضية المركزية وإبعادها تدريجياً عن الوعي الجمعي للأجيال الناشئة.
كذلك حدث شطبٌ للمصطلحات العقائدية والسياسية؛ إذ يلفت التقرير إلى أن التعديلات لم تتوقف عند حدود الخرائط، فقد امتدت لتشمل حذفَ عبارات ومفاهيم أساسية تعبر عن الموقف الشعبي والعقائدي للأمة.
ويرصد التقريرُ إزالة مصطلح “العدو الصهيوني” و”الاحتلال الصهيوني” من الكتب المدرسية، بالتزامن مع شطب العبارة التاريخية الصارخة “المسلمون لن يتخلوا عن القدس”؛ استجابةً للإملاءات والضغوط الخارجية الرامية لتفريغ المناهج من ثوابتها.
وتتزامنُ هذه الخطوات مع تصعيد الدعم السياسي الخارجي للتغييرات؛ إذ وجّه السفير الأمريكي الخاص لمكافحة ما يسمى معاداة السامية، اليهودي يهودا كابلون، شكراً علنياً وصريحاً للنظام السعودي نظير مواصلته السريعة والفعالة لتغيير المناهج الدراسية وإزالة ما وصفه بـ “المواضيع المثيرة للقلق”.
وعَــــدَّ مراقبون هذه التعديلاتِ تتويجاً لسلسلة من التنازُلات الثقافية والتربوية التي يمر بها النظامُ السعودي، متماشية بشكل مباشر مع الرؤية الصهيونية الأمريكية الرامية إلى إزالة أيةِ نصوص تربي الأجيالَ العربيةَ والإسلامية على رفض الاحتلال والدفاع عن المقدَّسات، وتمهيد الأرضية الثقافية لخيانة التطبيع الكامل.