مجلة الاقتصاد البريطاني: اتفاق ( إيران + أمريكا ) = خسارة (إسرائيل)
متابعات..|
أكدت مجلة إيكونوميست أن الاتفاق الذي توصلت إليه إيران وأمريكا يمثل انتكاسة سياسية واستراتيجية لـ”إسرائيل” ويضع “نتنياهو” أمام حصيلة تراكمية ثقيلة من الخسائر المتسلسلة المترتبة على الرهان على تغيير الموازين في المنطقة عبر استخدام القوة العسكرية.
واعتبرت أن أحد أبرز ارتدادات الحرب التي نتج عنها تهميشها “إسرائيل” من اتفاق التفاهم تمثّل في اتساع الفجوة بينها وبين واشنطن بعد أن اختار ترامب “طريق طهران”.
ورأت أن نتيجة الحرب التي جسّدها الاتفاق جاءت معاكسة للتوقعات الإسرائيلية بعد أشهرٍ من الرهان على خيارات القوة العسكرية والضغوط القصوى لنتنياهو وترامب وبات “النظام الإيراني أقوى مما كان عليه واسهم في ترسيخ “التيار القوي” داخل إيران بدلاً من إضعافه.
وسخرت بالقول إن “نتنياهو الذي وعد بإعادة تشكيل الشرق الأوسط، يجد نفسه اليوم مجبراً على الخضوع لاتفاقٍ لم يسمح له بالمشاركة فيه ولم يحقق أيّاً من المطالب الإسرائيلية واهداف الحرب الرئيسية”.
ونقلت عن دبلوماسي صهيوني كبير أن العلاقة مع واشنطن لن تعود كما كانت أبداً، واصفاً ما جرى بأنه “فشل مجيد لإسرائيل”.
وخلصت المجلة في تقريرها إلى أن الحرب على إيران ألحقت ضرراً بالغاً بعلاقات الكيان مع واشنطن والكثير من الحلفاء الإقليميين، ووجدت “إسرائيل” نفسها “معزولة” في نهاية المطاف بعد إعلان الاتفاق، ووجد نتنياهو نفسه في مواجهة مع الشارع الصهيوني الذي باع له الوهم.