كل ما يجري من حولك

الإعلام الأمريكي: لا يخجل من الاستمرار في التباهي بـ”نصره المزعوم”..!

65

متابعات..|

أظهرت ردّت الفعل الأولية في الإعلام الأميركي حالةً غضبٍ غير مسبوقةٍ نتيجة استمرار ترامب في التسويق لنصره المزعوم على إيران والتي قالت أنه ليس موجوداً حتى في الورق.

ورصدت وكالة الانباء الفرنسية أصداء توقيع مذكرة التفاهم من قبل الرئيسين الأمريكي والإيراني في وسائل الإعلام الأمريكية التي أجمعت على التنديد بما اعتبرته تنازلات قدّمها ترامب لإيران، ونددت بالتخلي عن السقف العالي الذي ظل ترامب متمسكاً به في تصريحاته حتى آخر لحظة.

 

وذكرت صحف وقنوات أمريكية أن ترامب سيواجه مع عودته إلى واشنطن قادماً من فرنسا سيلاً من الانتقادات والاحتجاجات وهذه المرة لن تقتصر على معارضيه الديمقراطيين بل تشمل قاعدة واسعة من مؤيديه الجمهوريين بما فيهم أعضاء من حزبه في الكونجرس.

 

وفي هذا السياق فتحت قناة “فوكس نيوز” المعروفة بقربها من الجمهوريين، مساحة واسعة لانتقاد ما تم الكشف عنه حتى الآن من مذكرة التفاهم وقالت إنها منحت إيران “مكاسب مالية أكبر من التي تطلبها دون أن تُلزمها صراحةً بتفكيك برنامجها النووي وفق مزاعم ترامب التي كان يسوقها للأمريكيين.

 

ووفق القناة المقربة من حزب ترامب فإنه “على الرغم من تصوير الإدارة الأميركية للمذكرة على أنها إنجاز تاريخي، إلا أن التنازلات المقدمة لإيران تفوق بكثير الالتزامات التي تم الحصول عليها في المقابل”.

 

بدورها ذكرت شبكة “ام اس ناو التفزيونية” أن “رئيس أمريكا عمّد الاتفاقية ولا يبدو أنه حقق أيّاً من أهدافه التي وضعها قبل الحرب، بينما قدم تنازلات مالية وجيوسياسية هائلة لطهران”.

 

وأضافت أنّ “إدارة البيت الأبيض تحاول جاهدة الآن تقديم رواية مغايرة، لكن الحقيقة بساطة أن ترامب خدع الأمريكيين ولا أحد يصدق تبريراته”.

 

أما صحيفة “وول ستريت جورنال” فقد أكدت أنّ مذكرة التفاهم لا توحي أبداً بأنها وثيقة استسلام كما كان ترامب يسوّق لها منذ اليوم الأول لوقف اطلاق النار.

 

وكشفت أن ترامب فاجأ بعض مساعديه وأربك خطط إدارته وفريقه التفاوضي الذي لا يعرف ما الذي سيفعله يوم الجمعة في سويسرا، بعد أن وقّع المذكرة بنفسه بصورةٍ مفاجئة مساء الأربعاء.

 

من جانبها اعتبرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن إيران ستخرج من الصراع بـ”الكثير مما يدعو للاحتفال”، مشيرةً إلى أن ترامب ساهم بتقوية القيادة الإيرانية الجديدة ودعم انتصارها، بعد أن كان يحتفل بالقضاء على قيادات الصف الأول في إيران .

 

كما ركزت الإذاعة الوطنية العامة في أمريكا (إن بي آي) التي حاربها ترامب وعطّل القضاء قراره بإيقاف تمويلها،  على اهتزاز صورة “أقوى جيش في العالم” بعد أن أضاع ترامب إنجازاته باتفاق صاغته إيران ووقع عليه الرئيس الأمريكي.

You might also like