رويترز: ماذا بعد وصول “الحوثيين” حتى 80 كيلو متراً فقط عن “عدن”

99

 

متابعات..|

 

بات الحوثيون على بعد 80 كيلومتراً فقط من عدن، المعقل الرئيسي للحكومة الموالية للسعودية وعاصمتها المؤقتة، في أقرب تقدم لهم باتجاه المدينة منذ عام 2015.

 

ونقلت وكالة رويترز عن أربعة مصادر عسكرية أن هذا التقدم يضع عدن مجدداً في خط النار المباشر للحوثيين وهي الدائرة التي يبرعون فيها.

 

وذكرت الوكالة الدولية أن الأمر لا يقتصر على تعرض عدن لنيران “الحوثيين” بل ربما قد تفتح شهيتهم للسيطرة عليها وهو ما سيفتح الباب أمام تحولات ميدانية تتجاوز حدود السيطرة على المقر الرئيسي للحكومة الموالية للسعودية.

 

وأشارت رويترز الى ان الحوثيين تمكنوا من السيطرة على مديرية المقاطرة بمحافظة لحج، عقب هجوم بدأ قبل ثلاثة أيام، وأجبروا القوات الموالية للرياض على التراجع باتجاه طور الباحة، حيث تدور المعارك في معسكر يقع عند أحد المداخل الرئيسية المؤدية إلى عدن، على مسافة 80 كيلومتراً منها فقط.

 

وفي حال تحقق للحوثيين هدفهم العسكري على الأرض في هذا المحور فستتمكن قواتهم من ربط الطريق الاستراتيجي الذي يربط المدينة بتعز بعدن وهو الشريان البري الرئيسي المتبقي لربطها بالمناطق الخاضعة للحكومة الموالية للسعودية.

 

ليس ذلك فحسب بل يمنحهم موقع المقاطرة الجبلي فرصة للالتفاف على القوات الموالية للسعودية في المرتفعات المطلة على مضيق باب المندب، واستعادة مواقع لم تتمكن تلك القوات من استعادتها من يد الحوثيين بعد أن سيطروا عليها منذ أسابيع.

 

ويبقى السؤال الأهم: هل تستطيع الرياض منع سقوط ما تبقى من معاقل حلفائها..! أم أن المسافة المتبقية إلى عدن ستتحول إلى اختبار جديد لعجزها عن احتواء مسار الحرب في اليمن كما هو حاصل في فشلها في تحجيم ضرباتهم داخل العمق السعودية.

You might also like