كل ما يجري من حولك

بلومبرغ: معركة السعودية ضد اليمن تنقل مخاوفَها إلى الاقتصاد غير النفطي

53

وكالة «بلومبرغ»:

– هجمات اليمن تهدد استقرار الاقتصاد السعودي وتزيد المخاوف

– مسؤول بصندوق النقد: الضربات تسلب السعودية ميزة الاستثمار

– اقتصاديون يتوقّعون أن يتركز التأثير الأكبر على القطاع غير النفطي

– ضغوط الإنفاق تدفع السعودية نحو تخفيضات إضافية في مشاريع تنويع الاقتصاد

– خبير في بلومبرغ: استمرار الإنفاق يهدد باستنزاف المدخرات السعودية

– معركةَ السعودية ضد اليمن تنقل مخاوفها إلى الاقتصاد غير النفطي

متابعات..|

ذكرت وكالة «بلومبرغ» الأمريكية أن اقتصاديين يرون أن معركةَ السعودية ضد اليمنيين تنقل مخاوفَها إلى الاقتصاد غير النفطي، لكن معظمهم يتفقون على أن الإيراداتِ الضخمةَ من صادرات الطاقة، الناتجة عن ارتفاع الأسعار العالمية، لن تسهمَ كثيرًا في الحد من تداعيات الحرب الأوسع نطاقا على القطاع غير النفطي، الذي يمثل محور خطة ابن سلمان لتحويل الاقتصاد، البالغ حجمه نحو 1.4 تريليون دولار، إلى مركز لمختلف الأنشطة، من السياحة إلى الاستثمار الأجنبي المباشر.

وتنقلُ الوكالة عن اقتصاديين قولهم: «الآن، بعدما أظهر اليمنيون قدرتَهم على زعزعة الاستقرار الاقتصادي، أصبح التأثيرُ المباشرُ على الاقتصاد غير النفطي، بما في ذلك السياحة والنقل والاستثمار الأجنبي المباشر، مصدرَ قلق أكبر».

وتبيّن بلومبرغ إلى أن السعوديةَ تواجهُ تداعيات حربها في اليمن في وقت تمر فيه بالفعل بظروف صعبة، فقد رفعت المملكة توقعاتها لعجز الموازنة لعام 2026، وتوسعت بشدة في الاقتراض، وقلصت بعض مشاريعها العملاقة.

وللمضي قدمًا في أجندة «رؤية 2030» في ظل الضغوط المالية، سيصبح الاستقرار والاستثمار الأجنبي المباشر أكثر أهمية من أي وقت مضى.

ويروي التقريرُ عن تيم كالين، الرئيس السابق لبعثة صندوق النقد الدولي إلى السعودية، قوله: «الهجمات على السعودية تسلُبُها إحدى المزايا التي كانت تجذِبُ الاستثماراتِ في الماضي، وهي الاستقرارُ في منطقة غير مستقرة».

وتذكُرُ الوكالة أنه في الوقت الراهن، لا يزال الاقتصاديون يستعدون لاحتمال حدوث تصعيد، يتوقعون أن يكون تأثيره الأكبر على القطاع غير النفطي.

ووفقًا لنحو اثني عشر اقتصاديا ومستثمرًا تحدثوا إلى بلومبرغ، من المتوقع الآن إجراء تخفيضات إضافية في الإنفاق على مشاريع تنويع الاقتصاد، في الوقت الذي تسعى فيه المملكة إلى تقليص النفقات الأخرى.

وينقل التقرير عن زياد داود، الخبير الاقتصادي في بلومبرغ، قوله: «تستطيع الرياض تحمل الفاتورة اليوم، لكن استمرار الإنفاق يهدد باستنزاف المدخرات التي تراكمت خلال فترات الطفرة النفطية السابقة».

You might also like