كل ما يجري من حولك

تسريبات جديدة لـ “وول ستريت جورنال” تكشف تفاصيلَ ما حدث لضباط وعسكر سعوديين في مقراتهم باليمن

123

متابعات..|

تكشف صحيفة «وول ستريت جورنال» تفاصيل ضربات يمنية استهدفت القوات السعودية وتحشداتها العسكرية، أبرزها هجوم 19 أكتوبر على قاعدة في شبوة، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 75 شخصًا وإصابة أكثر من 200 آخرين، بينهم ضباطٌ وجنود سعوديون، في أنجح هجوم منفرد خلال الحرب الجديدة، وفقَ التسريبات التي نشرتها الصحيفة الأمريكية.

ضباط سعوديون يستعدون لتدريب المجنّدين
يؤكد تقرير صحيفة «وول ستريت جورنال» المحتوي على تسريبات جديدة أن طائرات مسيّرة راقبت قاعدةً صحراويةً في منطقة نائية من اليمن، حيث كان ضباط سعوديون يستعدون لتدريبِ قوات محلية مجنّدة حديثًا، قبل أن يستهدفَ اليمنيون القاعدةَ بثلاثة صواريخ باليستية خلال بضع دقائق من بدء التدريب.

وقال مسؤولون يمنيون وسعوديون إن جنودًا سعوديين كانوا على أهبة الاستعداد لإجراء التدريب عندما سقطت الصواريخ.

وكان بعض السعوديين من بين المصابين، لكن المسؤولين رفضوا تقديم مزيد من التفاصيل.

ووصف شهود عيان مشهدًا فوضويًا، حيث كان المقاتلون ينظرون بقلق إلى السماء، وينقلون رفاقهم المصابين بجروح خطيرة، دون أن تتوفر لهم حماية من الدفاعات الجوية.

وألقى أقارب الجرحى والقتلى باللوم على القائد اليمني المحلي في القاعدة، لفشله في الاستجابة للتحذيرات بشأن طائرات مسيّرة كانت تحلّق فوق الموقع خلال الأيام التي سبقت الهجوم.

وطالبت السلطات المحلية في شبوة السعودية بتسريع توفير منظومات الدفاع الجوي وأنظمة الإنذار المبكر والمراقبة للحماية من الهجمات المستقبلية. وقال مسؤولون إنه لم تكن هناك أي منظومات من هذا النوع حول معسكر العلم.

تفوّق يمني استخباراتي وتكتيكي
ويربط التقرير بين هذه الضربة وضربات أخرى حديثة تكشفُ التحديَ الكبيرَ الذي تواجهه السعودية، في محاولتها احتواء عدو أثبت قدرته على جمع معلومات استخباراتية حساسة بشأن تحركاتها والرد بسرعة ودقة.

مقتل وإصابة ضباط سعوديين في مقر إقامتهم بعدن
أيضًا يُجلي التقريرُ مقتلَ وإصابةَ ضباط سعوديين في هجوم، في 15 أكتوبر، قصرَ المعاشيق في عدن، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدة أشخاص، بينهم ضباط سعوديون، بعدما أصاب أحدُ الصواريخ مقر إقامتِهم.

اشتباه سعودي بتسلُّل مخبرين إلى المعسكر
وتنقل الصحيفة عن فاطمة أبو الأسرار، الخبيرة في الشؤون اليمنية، قولها: «هذا ليس عام 2015. الوضع أسوأ بدرجات مضاعفة»، في إشارة إلى تطور قدرات اليمنيين، وسط اشتباه بعض المسؤولين الموالين للسعودية في تسلل مخبرين تابعين لهم إلى المعسكر.

ويستشهد التسريبُ بتقرير للأمم المتحدة نُشر العام الماضي، أشار إلى امتلاك اليمنيين آليات وتقنيات مراقبة متطورة، موضحًا أن معدات الاتصالات في صنعاء تتيح اعتراض الاتصالات عبر أرقام الهواتف اليمنية، واختراق الهواتف، وقراءة الرسائل ونسخها.

صحيفة «وول ستريت جورنال»: تفاصيل ضربات يمنية استهدفت القوات السعودية في شبوة

مقتل وإصابة ضباط سعوديين في مقر إقامتهم بعدن

اشتباه سعودي بتسلل مخبرين إلى المعسكر

التسريب يعترف بتفوّق يمني استخباراتي وتكتيكي

القوات التي تقودها السعودية كانت قد تجمعت للتو قُبيل وصول الصاروخ

أوجُهُ قصور تكتيكية واستخباراتية تواجهها السعودية

 

You might also like