كل ما يجري من حولك

فرانس برس: أنصارُ الله قوةٌ إقليمية بعد صمودهم أمام التحالف السعودي

93

وكالةُ «فرانس برس»: 

– أكاديمي كندي: السيطرة على الساحل والمندب تمنح اليمنيين أوراق ضغط واسعة على الرياض

– السعودية تقود تحالفًا عسكريًا للتدخل في اليمن منذ 2015

– الأسلحة بعيدة المدى تكرّس توازن قوى غير متماثل بين اليمن والسعودية

– هدنة 2022 أتاحت لليمنيين تطوير الإنتاج العسكري وتنويع مصادر السلاح

– انضمام الجيش السابق والقبائل من عوامل صعود أنصار الله في اليمن

– أنصارُ الله قوةٌ إقليمية بعد صمودهم أمام التحالف السعودي

متابعات..|

تستعرض وكالةُ «فرانس برس» صعودَ حركة أنصار الله من مقاتلين في شمال اليمن الوعر إلى لاعبين إقليميين، يسيطرون على مساحات واسعة من البلاد ويشكّلون تهديدًا دائمًا للسعودية، مع قدرة على إلحاق أضرار بالملاحة العالمية والتأثير في أسعار النفط.

وتوضح الوكالة الفرنسية أن أنصار الله، منذ نشأتهم في تسعينيات القرن الماضي، تحولوا إلى قوةٍ إقليمية بعد سيطرتهم على صنعاء عام 2014 وصمودهم أمام حرب طويلة قادها تحالف تقوده السعودية.

ويربط توماس جونو، من جامعة أوتاوا، بين التقدم الميداني لليمنيين وأهمية باب المندب الاستراتيجية، مشيرا إلى أن سيطرتهم على الأجزاء المتبقية من ساحل البحر الأحمر في سبتمبر، تمنحهم «أوراق ضغط هائلة» على الرياض.

وتشير فرانس برس أن السعودية تدخلت على رأس تحالف عسكري مطلع عام 2015.

وينقل التقرير عن جونو أن امتلاك اليمنيين طائرات مسيّرة وصواريخ بعيدة المدى أتاح لهم إقامة «توازن قوى غير متماثل» مع السعودية، موضحا أنهم استغلوا جغرافيةَ اليمن لتحمل الضربات الجوية، مع إلحاق أضرار غير متناسبة بالمملكة عبر استهداف بنيتها التحتية.

ويضيف جونو أن هدنة عام 2022 أتاحت لليمنيين تعزيز قدراتهم الإنتاجية العسكرية وتنويع سلسلة إمدادات الأسلحة، بما في ذلك الحصول عليها من الصين وروسيا عبر شبكات تهريب في القرن الأفريقي. ويؤكد أن المساعدات الإيرانية أسهمت في تحولهم إلى قوة إقليمية.

ويعزو تقرير «فرانس برس» جانبًا من صعود اليمنيين إلى عوامل داخلية، تشمل تجنيد عناصر من الجيش الوطني السابق، وإقامة تحالفات مع القبائل.

You might also like