كل ما يجري من حولك

وول ستريت جورنال: اليمن خصم بـ “صلابة استثنائية” و”تصنيع محلي” وعلى ابن سلمان إيجاد مخرج لنفسه

111

صحيفة “وول ستريت جورنال“:

– اليمن خصم بـ “صلابة استثنائية” و”تصنيع محلي”

– سفير أمريكي: اليمنيون يتمتعون بقدرة على الابتكار والرد بأساليب غير متكافئة

– الرياض تسعى لتجنيد مقاتلين أجانب للقتال في اليمن

– ضربات اليمن تكشف ضَعف القدرات العسكرية السعودية

– في مرحلة ما، سيتعين على ابن سلمان إيجاد مخرج

متابعات..|

اعتبرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الحرب في اليمن، وعمليات “الحوثيين”، كشفت عن أوجه القصور في القدرات العسكرية السعودية لافتةً إلى امتلاك الرياض أسلحة متطورة، إلا أن القوات المسلحة اليمنية أثبتت أنها “خصم صامد”، حيث أدخلت الهجمات الصاروخية وبواسطة الطائرات المسيرة الرياض في مرحلة جديدة ومحفوفة بالمخاطر من الحرب في اليمن.

وتتمتع السعودية بواحدة من أكبر ميزانيات الدفاع في العالم، وتتسلح قواتها بطائرات مقاتلة متطورة وأنظمة دفاع جوي حصلت عليها من الولايات المتحدة ودول أخرى، وفق الصحيفة.

ومع ذلك، يشير محللون إلى أن القوات المسلحة اليمنية أثبتت أنها خصم يتمتع بـ “صلابة استثنائية”، إذ يمتلكون قوات برية كبيرة، فضلاً عن قدرات محلية لتصنيع الصواريخ والطائرات المسيرة، ما يمكنهم من مواجهة نقاط القوة العسكرية السعودية بفعالية، حسبما أوردَت “وول ستريت جورنال”.

وتواجه جهود الدفاع الجوي السعودي عقباتٍ ناجمةً عن نقص في الصواريخ الاعتراضية الضرورية لإسقاط الصواريخ اليمنية، وفق الصحيفة، فضلاً عن تردد حلفاء رئيسيين للسعودية – بما في ذلك الولايات المتحدة – في تقديم دعم عسكري مباشر.

وللإشارة، حث اترامب، الجمعة، السعودية على قبول مساعدة عسكرية من “إسرائيل” في حربها على اليمن، علمًا أن الرياض، تربطها بـ “إسرائيل” علاقات أمنية واسعة النطاق خلف الكواليس، بحسب الصحيفة.

تسعى الرياض أيضاً إلى تجنيد مقاتلين أجانب لدعم حلفائها اليمنيين، وفق الصحيفة، ومع ذلك، تشير مصادر مطلعة على الاستراتيجية السعودية إلى أن الرياض منفتحة على التوصل إلى “حل دبلوماسي للنزاع”، الذي يبدو – بخلاف ذلك – صعب الاحتواء.

وتطرح الصحيفة قائلةً: “تمكن الحوثيون من بناء ترسانة من منصات إطلاق الصواريخ المتنقلة ومنشآت لتصنيع الصواريخ مدفونة في أعماق الأرض، ما مكنهم من الصمود أمام الغارات الجوية”.

ونقلت “وول ستريت جورنال” عن محللين ترجيحهم قدرة “الحوثيين” على امتصاص ضربات التحالف الذي تقوده السعودية ضدهم، مع الاستمرار في توجيه ضربات في عمق الأراضي السعودية تستهدف مواقع تفتقر إلى دفاعات قوية.

وفي شأنٍ ذي صلة، قال السفير الأمريكي السابق لدى السعودية وكبير المستشارين في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، مايكل راتني: “في مرحلة ما، سيتعين عليهم إيجاد مخرج، فالحوثيون يتمتعون بقدرة على الابتكار وإمكانية للرد بأساليب غير متكافئة، وهو ما قد يلحق أضراراً جسيمة”.ر

You might also like